ناطق باسم شباب (البارتي) يطمئن الجماهير على وضع القيادي نصرالدين برهك وبعض التفاصيل عن الحادث

نطمئن رفاقنا وجماهير شعبنا الكردي والسوري التي توافدت على مشفى النور فور سماعها نبأ تعرض الرفيق نصر الدين برهيك عضو المكتب السياسي لحزبنا للاطمئنان عن صحته بعد محاولة الاغتيال الغادرة التي تعرض لها بعد ظهر يوم الاثنين 13/2/2012
نطمئن الجميع أنه بخير ووضعه مستقر .
شباب الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي )

13/2/2012
تفاصيـل الحادث :

تعرض السيد نصر الدين برهك مساء اليوم الاثنين لمحاولة اغتيال على أيدي مجموعة إرهابية على الطريق العام قامشلو -ديرك عند الساعة الثانية والنصف ظهراً وتحديداً عند مفرق (كرديم) وأسعف إلى مشفى نور بقامشلو وأجريت له عملية جراحية تكللت بالنجاج الإصابة وهي كالتالي:
طلق ناري نافذ أعلى الصدر الأيمن عدد اثنان
الأولى طلقة كاملة
الثانية طلقة انفجارية
كسور مفتتة للترقوة اليمن مع كسور الأضلاع مع أزية للوريد تحت الترقوة في اليمين.


ولا يزال توافد الجماهير مستمر للمشفى للاطمئنان على صحته ووضعه مستقر الآن والحمد لله

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

نظام مير محمدي * استراتيجية “الهروب إلى الأمام يدرك النظام الإيراني اليوم، أكثر من أي وقت مضى، أن بقاءه بات على المحك. إن دخول طهران في أتون حروب إقليمية طاحنة ليس مجرد خيار عسكري، بل هو استراتيجية سياسية تهدف إلى تصدير الأزمات الداخلية المتفاقمة. ومع تحول هذه الحروب إلى عبء يستنزف ما تبقى من شرعية النظام، تصاعدت حالة السخط الشعبي…

قامشلو – ولاتي مه : 6 نيسان 2026 برزت إلى العلن مؤشرات على وجود خلافات داخل قيادة حزب يكيتي الكردستاني – سوريا، عقب صدور بيانين متتاليين ومنسوبين إلى اللجنة المركزية للحزب، تضمّنا مواقف متباينة بشأن الأوضاع التنظيمية، ما أثار تساؤلات حول احتمال حدوث انقسام داخلي في الحزب. ففي 5 نيسان، أصدرت اللجنة المركزية بياناً عقب اجتماعها الاعتيادي، تناول جملة من…

شادي حاجي أزمة السياسة الكردية لم تعد عرضاً جانبياً ، بل صيرورة بنيوية . لم يعد السؤال مجرد اعتراف بالقضية ، بل قدرة من يدّعون تمثيل الشعب الكردي على الارتقاء بها . الواقع واضح : أحزاب متنافرة، برامج غامضة، وصراعات شخصية تحلّ محل المشروع القومي والوطني العام . الفرصة التاريخية التي جاءت مع الحرب السورية ذهبت أدراج الرياح بسبب…

خالد حسو وأنا أترقّب هذه العودة، يملأني أملٌ صامت بأن يأتي يومٌ أعود فيه أنا أيضًا، بعد فراقٍ طال حتى أثقلته السنوات، وامتدّ لأكثر من أربعة عقود من الزمن. أربعون عامًا وما يزيد، لم تكن مجرد غيابٍ عابر، بل مسافةً كاملة بين الإنسان وذاكرته، بين الروح ومكانها الأول، وبين القلب وما ظلّ ينتمي إليه رغم كل شيء. كان هذا البعد…