تقرير مفصل عن مظاهرة عامودا في جمعة (روسيا تقتل أطفالنا)

خرج أكثر من عشرون ألف متظاهر في عامودا في جمعة روسيا تقتل أطفالنا (îna rûsiya zarokên me dikuje) وبعد نجاح المبادرة التي قام بها مثقفون من عامودا لتوحيد مسار المظاهرات الثلاثة مع خصوصية كل طرف برفع لافتاته وأعلامه الخاص به ، والعمل على ربط كل مظاهرة بأخرى بقماش أبيض مكتوب عيلها اسم عامودا ، فتفاعل الناس كثيرا ً بهذه الخطوة الوحدوية ، متبعين طريق الحسكة ومنادين بإسقاط النظام وتأمين حماية للمدنيين، وفي الطريق ألقى الفنان الكوردي القدير بنكين (حكمت جميل) كلمة في الحضور عبر الهاتف حيّا فيها أبطال عامودا وسوريا عامة وقال أنحني أمام بطولات الشعب السوري وغنى أغنية زنارا عربي وأغنية أخرى عبر الهاتف تفاعل المتظارون معها كثيرا .

أننا كتنسيقية عامودا نشكر من جانبنا لجنة المثقفين على جهودهم الذي أثمر اليوم في توحيد مسار المظاهرات الذي أعطاها زخما ً كبيرا ً وتكريس فكرة (الشارع يتسع للجميع) .
تنسيقية عامودا (h-Amûdê)
للتواصل  
  amudesyria@gmail.com 
ciwanenavahiamude@gmail.com     
 ائتلاف آفاهي للثورة السورية (Avahî)
للتواصل
ciwanenavahi@gmail.com    
                الجمعة  10   2  2012 م  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…