تقرير مظاهرة طلاب ديرك يوم الثلاثاء 7/2/2012

نظمنا نحن derike  xwendexwazen مظاهرة طلابية هائجة اليوم الثلاثاء الساعة الواحدة ظهراً 7 / 2 / 2012  حضرها اعداد غفيرة من طلاب وطالبات  كورد من كافة المدارس في مدينة ديريك و ذلك للتضامن مع اهالينا في المدن المحاصرة و التي تتعرض للمجازر وخاصة حمص المنكوبة واستنكاراً للفيتو المزدوج الروسي – الصيني الذي اعطى رخصة جديدة للنظام المجرم لازهاق المزيد من الارواح و الاستمرار بالمزيد من القمع و التدمير و محاولة اركاع الشعب السوري الثائر و القضاء على ثورته.

 

وتأكيداً منا على اننا كشعب كوردي جزء من الشعب السوري الثائر و المطالب بالحرية و الكرامة و انهاء عصر النظام الشمولي القمعي و تحقيق الامن و الامان و الديموقراطية لعموم سوريا و الفدرالية للكورد ضمن الوطن المشترك سوريا .

هتف الطلاب و الطلابات  بكل شعارات الثورة السورية  (الشعب يريد اسقاط النظام ..

اعدام الرئيس القاتل ..

و حيوا الجيش الحر..

و حيوا حماه و حمص ..

و بعثية ارهابية ..

..

biji kurdistan ..

biji yekitiya gele kurd ) و رفعوا لافتات  نددوا بروسيا و الصين و لعنوا انظمتها الشمولية القمعية الداعمة للارهاب الدولي …
وحرقوا صوراً لبشار القاتل و حرقوا منهاج مادة القومية للصف التاسع و قطعوا صفحاته رفضاً لمحتواه الذي يمجد البعث و المجرم حافظ الاسد و نظامه و بطولاته الكاذبة و لعنوا شعاراته المخادعة في دعم  المقاومة و الممانعة اللعينة 
 شكروا الاعلام الحر و رفعوا  اعلام الاستقلال و العلم الكوردي .
عاش شعبنا الابي الصامد بهمة وعزيمة فولاذية لا تلين و لا تركع و لاسماع الصوت للعالم كله باننا مستمرون في ثورتنا السلمية و حتى النصر المبين رغم انف الروس و الصين و كل الانظمة المارقة و الداعمة للمجرمين والقتلة .
عاش نضال شعبنا من اجل التحرر من عبودية الوحوش البعثية المفترسة و العصابة الحاكمة بالقمع و الارهاب .
المجد والخلود لجميع شهداء ثورة الحرية وضحايا مجازر النظام في حمص و جميع المدن المنكوبة
الحرية للمعتقلين من سجون الارهاب البعثي الشمولي عميل الصين و الروس و المجوس
النصر لثورتنا التي يتم تسطيرها باحرف من دماء الشهداء النقية و جراح الجرحى النازفة و من نبضات قلوب الامهات المفجوعة و من دموع الثكالى و اهات المعذبين في المعتقلات القمعية و صراخ الاطفال المشوهين من قبل الشبيحة الاسدية و أمنه المتوحش الغدار .

هيئة اعلام   derike  xwendexwazen

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

هجار أمين في الرابع عشر من حزيران 1957، انطلقت شرارة التنظيم السياسي الحديث للحركة الكوردية في سوريا، حين تأسس الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا، لم يكن مجرد حزب يمر مرور الكرام، بل كان تجسيداً لإرادة شعب رفض التهميش والإنكار، وقرر أن يصنع تاريخه بيديه. اليوم، ونحن نحيي الذكرى 69، نقف بإجلال أمام كل المناضلين الذين آثروا كفاحهم على راحتهم، وساروا…

فيصل اسماعيل الحرب الأمريكية على إيران، وحسابات القوى الكبرى، ومستقبل المشروع الوطني الكوردي في شرق أوسط يُعاد تشكيله من جديد إن الخطر على الكورد لا يكمن فقط في نتائج الحرب، بل في أن تُصنع التحولات القادمة وهم منقسمون. فحين تتصارع الإمبراطوريات، تصبح وحدة الموقف الوطني الكوردي أهم من أي وقت مضى. ما يجري اليوم في المنطقة يتجاوز كونه مواجهة…

ماهين شيخاني   في الرابع عشر من حزيران، تحل علينا الذكرى التاسعة والستون لتأسيس أول تنظيم سياسي كوردي في سوريا. تسعة وستون عاماً من الكفاح، والعذابات، والسجون، والتضحيات. وسبعة وستون عاماً من الانكسارات التي لم تكسر الهمة، والانتصارات التي لم تدم طويلاً. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه اليوم، ونحن نقف على أعتاب مرحلة جديدة في تاريخ سوريا: لماذا، بعد…

د . مرشد اليوسف يتناول هذا التحليل حالة الإحباط الشعبي الكردي في إقليم روجافا (شمال وشرق سوريا) من الأداء الحزبي، حيث يتجاوز عدد الأحزاب الكردية المئة حزب دون أن يُحدث ذلك اختراقاً مهما في تحقيق الأهداف القومية أو تحسين حياة المواطن. ومع سقوط نظام الأسد في دمشق، يواجه الكرد استحقاقات كبرى تتطلب مقاربة جديدة . وهذه المقالة تطرح سردية…