شادي حاجيليس من الإنصاف ولامن العدل أن نتكلم أو أن نكتب عن المؤتمر دون أن نشكر وبكل مافي الكلمة من معنى إقليم كردستان العراق رئاسة وحكومة وشعبآ والمؤسسة الأمنية المتمثلة بالباراستن والأسايش بدون أن ننسى مؤسسات الاستقبال على كل ماقدموه لإنجاح المؤتمر، والسهر على راحة مندوبي المؤتمر وأمنهم، كما ونشكر أهلنا وأخوتنا الكرد السوريين المقيمين في كردستان الذين استقبلونا بكل حفاوة وتكريم واستضافونا في بيوتهم ورحبوا بمندوبي المؤتمر أشد ترحيب.
أما بالنسبة لأهمية المؤتمر ونجاحه ولماذا كان مهما وناجحا ؟
المؤتمر جاء في وقت حساس وفي مرحلة تاريخية خطرة سوريا كرديا كردستانيا إقليميا دوليا .
حضور السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كردستان العراق وبكل ثقله الكردستاني والاقليمي والدولي .
حضور رئيس البرلمان ورئيس حكومة الاقليم ووفود من قيادات مختلف الأحزاب الكردستانية .
حضور وفد من اللجنة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا أعمال المؤتمر بوجود رئيس المجلس الوطني الكردي في سوريا ورئيس الوفد الكردي المفاوض في القاهرة .
حضور مايقارب 240 شخصية كردية من 25 دولة .
كلمة سيادة رئيس الاقليم مسعود البارزاني الهامة والقوية التي وضعت النقاط على الحروف والتي دعا فيه الشعب الكردي في سوريا الى الوحدة والابتعاد عن العقليات الحزبية الضيقة وأعلن عن دعمه المطلق لما يتفق عليه الكرد السوريين بكل الوسائل الممكنة .
إنعقاد المؤتمر في عاصمة القرار الكردي أربيل .
الحشد الاعلامي الكبير الكردي والعربي والأجنبي .
ماترشح عن المؤتمر أكد وبدون أية مواربة بأن الشعب الكردي في سوريا ليس وحيدآ بل له سند وسند قوي كالجبل الذي لايهزه الريح ، ولما سبق ذكره لانستطيع إلا أن نقول بأن المؤتمر كان مؤتمرآ ناجحآ وبإمتياز






