مظاهرة ( ديركا حمكو ) في جمعة «عذرا يا حماة .. سامحينا»

تلبية لنداء منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو وشباب سوا وبمشاركة الإخوة من الشعب السرياني الآثوري تجمع حوالي ألفي شخص من أهالي مدين ديركا حمكو (المالكية) في جمعة (عذرا حماه سامحينا) خلف جامع حاجي جاسم منددين بجرائم النظام بحق المدن السورية التي تتعرض لحملة عسكرية همجية ومطالبين بإسقاط النظام وبعد ذلك توجه الحشد وبمشاركة كافة التنسيقيات والفعاليات الشبابية في مدينة ديرك إلى مكان إقامة التجمع الخطابي للمجلس الوطني الكوردي وألقى أحد ممثلي الشباب كلمة طالب فيها المجلس الوطني الكوردي بتحديد موقفهم من الثورة السورية كماوطالب الحشد من الأحزاب المنضوية تحت لواء هذا المجلس عدم تهميش دور الشباب الذين نزلوا إلى الشارع وشاركوا في الثورة السورية منذ أيامها الأولى
عاشت سورية تعددية ديمقراطية
المجد والخلود لشهداء الثورة والحرية للمعتقلين

– منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو(xorte derike)_آفاهي(Avahi)
– شباب سوا

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…