مظاهرة ( ديركا حمكو ) في جمعة «عذرا يا حماة .. سامحينا»

تلبية لنداء منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو وشباب سوا وبمشاركة الإخوة من الشعب السرياني الآثوري تجمع حوالي ألفي شخص من أهالي مدين ديركا حمكو (المالكية) في جمعة (عذرا حماه سامحينا) خلف جامع حاجي جاسم منددين بجرائم النظام بحق المدن السورية التي تتعرض لحملة عسكرية همجية ومطالبين بإسقاط النظام وبعد ذلك توجه الحشد وبمشاركة كافة التنسيقيات والفعاليات الشبابية في مدينة ديرك إلى مكان إقامة التجمع الخطابي للمجلس الوطني الكوردي وألقى أحد ممثلي الشباب كلمة طالب فيها المجلس الوطني الكوردي بتحديد موقفهم من الثورة السورية كماوطالب الحشد من الأحزاب المنضوية تحت لواء هذا المجلس عدم تهميش دور الشباب الذين نزلوا إلى الشارع وشاركوا في الثورة السورية منذ أيامها الأولى
عاشت سورية تعددية ديمقراطية
المجد والخلود لشهداء الثورة والحرية للمعتقلين

– منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو(xorte derike)_آفاهي(Avahi)
– شباب سوا

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…