ردعلى مقال السيد محمد تمو في ولاتي مه

نشر السيد محمد تمو يوم الخميس 1-2-2012 مقال في موقع (ولاتي مه) يرد به على بياننا المنشور عن  كونفرنس هولير وبعنوان” حول بيان لجنة شوؤن الكورد السوريين في الاقليم بخصوص كونفرانس هولير وبعض ما جاء فيها” يبريء به ساحته وأن آلة البعث المجرم طالته، ويرد على نقاطنا نقطة بعد نقطة.

الأخ  تمو يريد أن يجعل من نفسه نموذجاً لكل الذين لجأوا إلى إقليم كوردستان، وليته كتب ماذا تم له ولأسرته، لأن ملاين الكورد بسورية طالتهم آلة البعث، فهل يهاجر كل الشعب الكوردي من سورية للإقليم، ولمن يتركوا أرضهم ووطنهم، هل هو الحل برأيه،
 وإذا افترضنا أنه بالذات وأسرته بالذات تعرضوا للاضطهاد فهل يؤكد على أن كل اللاجئين إلى الإقليم كانوا ملاحقين من النظام؟؟، أم أن البعض تمت ملاحقته ولم ننكر إلا أننا تحدثنا عن المسئولين في اللجنة التحضرية وقلنا أنهم لم يتلاحقوا وجاؤوا للارتزاق وهذا كلام معرف عند الكل، وعندما كتبنا توضيحنا للرأي العام عرفنا أن الحزيبات الموجود ستحرض واحداً مثل الأخ تمو ليرد علينا وهو لايغير من الأمر شيء، أما عن النقاط التالية نقول:
1- لجنتنا تشكلت في الفترة الأخيرة كحاجة ضرورية من قبل بعض المستقلين وهي تمثل عددا كبيراً من المستقلين ونحن أحرار التصرف، لأننا وجدنا أن أعضاء الأحزاب يحققون مصالحهم بالدرجة الأولى وبعد ذلك للبعض من المقربين والبقية لا يتحقق لهم شيء
2-إنه يقولنا بأننا قلنا لا أحد من الكورد السورين شارك في انتفاضة 12 اذار2004 فمن أين تمت الانتفاضة؟؟؟؟؟، وطالما السيرة وانفتحت نرى ان 70 % من اللاجئين  مدعين ورئاسة الإقليم عرفت ذلك وأخرت استيعابنا لنفس السبب، وكانت الأحزاب ترفد الإقليم ببيانات اللاجئين  ومع الأسف لاترى أحد غير أعضاءها شاركوا بالانتفاضة، نريد منهم أن يقولوا ماذا فعلوا وكيف أتوا بجوازات سفر للإقليم ودون أي ملاحقة تذكر.
3-أعضاء اللجنة التحضيرية اعتراضنا عليهم إنهم ليسوا الأفضل ووراء كل واحد قصصا في كوردستان سورية وقصص هنا في الإقليم.

 
4- نحن لا نقصد أن نستلم نحن مكتب المجلس الوطني إنما قلنا الذين استلموا غير صالحين، ورئاسة الإقليم تعرف ما نقصد ولا يجوز كتابته، وإن لم يتم قبولنا كمستقلين فنرد انتخاب لجنة نزيهة تمثنا وتدير شئوننا.
5- وعن ادعاءه أن الكونفرنس يمثل كل الشعب الكوردي في سورية نرد عليه بكلمة الرئيس القائد مسعود برزاني حفظه الله قال أنتم لستم كل الشعب الكوردي السوري.
6- بعض أعضاء اللجنة وجهت لهم الدعوة ونحن رفضنا الحضور قبل الكونفرنس بوقت كافي
7- يسمي الأخ تمر بياننا بمقال لشخص في الإقليم ونقول له لم تحزر الحقيقة
8-استغربت دفاع الأخ تمو عن نظافة يد أعضاء اللجنة التحضيرية وأخلاقياتهم “الناطق الرسمي وسرقة أموال الطلاب والشكوك به وبغيره ومنهم النصابين والحرامية والمشكوكين بهم” وهذا نتركه للاجئين الكورد السوريين في الإقليم، وقد خانت اللجنة التحضيرية أمانة رئاسة الإقليم والكوردايتي، في توجيه الدعوات للمستقلين، ومارسوا دورا سيئا، وسمعتهم سيئة، وهناك مرتبطين بالأجهزة الأمنية كانوا موجودين؟؟؟؟؟
9-المؤتمرفشل وكان الأعضاء سيقاطعون جدول أعماله لولا تقديسهم للمناضل الرئيس مسعود برزاني حفظه الله
 
10-رئاسة الإقليم ممتعضة من اللجنة التحضيرية على سوء أدائها
11- نشكر موقع (ولاتي مه) الذي علمنا من خلال متابعة أمر الكونفرنس في رئاسة الإقليم أنهم يعرفون مصداقيته ومهنيته الرفيعة
1-2-2012
لجنة شؤون اللاجئين الكورد السوريين في إقليم كوردستان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…