اتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا : آن الأوان أن يتحرك الضمير الإنساني العالمي لنصرة الشعب السوري والتدخل لإنقاذه

يعيش الشعب السوري اليوم أمام تحديات حقيقية أما أن يحسم مجلس الأمن والمجتمع الدولي خياراته ويضع حدا للحرب الدموية التي يشنها النظام السوري ضد الشعب السوري الأعزل  باتخاذه القرار المناسب بالتدخل لحماية المدنيين وإقامة المنطقة العازلة وتامين الممرات الآمنه لإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المنكوبة , أو تقوم روسيا والصين بإفشال القرار الإنساني الذي طال انتظاره من قبل الشعب السوري والذي يساهم بإطالة عمر النظام الذي  دخل منحا جديدا في سياساته التي  تعدت حدود العقل والمنطق  لتصل إلى تهديد حقيقي بارتكاب جرائم حرب ومجازر ضد الإنسانية .
نحن في اتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا  نناشد جميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن بالضغط على كل من روسيا والصين لتعديل موقفها لإصدار القرار الأممي الذي سوف يؤمن حماية الإنسان السوري بكل ما تعانيه هذه الكلمة من معنى من بطش النظام السوري.


هذا النظام الذي أدار ظهره لكل المبادرات العربية والدولية وتضحيات الشعب السوري البطل للتغيير الديمقراطي السلمي للسلطة ،منتهكا كل الأعراف والمواثيق الدولية لحماية حقوق الإنسان حيث يقوم بشن حرب إبادة شاملة بحق مواطنيه , وان هذا النظام الذي اغتصب سوريا منذ عقود طويلة وحولها إلى مزرعة يعبث فيها كيفما يشاء.


آن الأوان أن يتحرك الضمير الإنساني العالمي لنصرة الشعب السوري والتدخل فورا لإنقاذ ه وان أية دولة تعارض هذا التدخل تعتبر شريكة في الجرائم التي يرتكبها النظام .
عاشت سورية حرة أبية  .


المجد والخلود لشهداء الثورة السورية وعلى رأسهم عميد الشهداء مشعل التمو .


الخزي والعار للقتلة .
1/2/ 2012

اتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا – مكتب الاعلام

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….