نشاطات تنسيقيات الشباب السريان الآشوريين في المهجر

فيما يواصل إخوتنا في تنسيقيات الشباب السريان الآشوريين في الوطن الخروج في تظاهرات الاحتجاج ضد نظام القتل والإرهاب في عدة مدن سورية منذ شهر نيسان 2011، واصلت قيادات المنظمة الآثورية الديمقراطية في المهجر وتنسيقيات الشباب السريان الآشوريين في أوروبا والولايات المتحدة المشاركة في الفعاليات والتحركات التي تنظمها المؤسسات والجهات الوطنية والعالمية لدعم الثورة السورية.
ففي يوم الأحد الماضي، 29 كانون الثاني 2012 شاركت قيادات وأعضاء التنسيقيات الآشورية في المظاهرات التي دعى اليها المجلس الوطني السوري أمام السفارات الروسية في العالم احتجاجا على الموقف الروسي المؤيد لنظام الأسد في مجلس الأمن ، كما شاركت قيادات المنظمة الآثورية الديمقراطية في المهجر وتنسيقيات الشباب السريان الآشوريين في أوروبا والولايات المتحدة في فعاليات يوم الغضب العالمي لنصرة الشعب السوري الذي دعت اليه العديد من القوى الوطنية بمشاركة مؤسسات ومنظمات دولية عديدة السبت 23 كانون الثاني 2012.
ففي واشنطن رفرف العلم الآشوري قبالة البيت الأبيض خلال المظاهرة التي نفذتها الجالية السورية في المدينة يوم الاحد الماضي 29 كانون الثاني 2012 تضامنا مع الشعب السوري وثورته من أجل الحرية والكرامة.

وألقى السيد جورج اسطيفو مسؤول المنظمة الآثورية في الولايات المتحدة عضو المجلس الوطني السوري كلمة أمام الحشود شدد خلالها على أهمية تلاحم أبناء الشعب السوري في مواجهة محاولات النظام لجر الثورة والبلاد الى الاقتتال الطائفي.

وفي برلين شارك وفد آشوري كبير ضم قيادات المنظمة الآثورية الديمقراطية في ألمانيا وشباب التنسيقية في المظاهرة الحاشدة التي نظمتها القوى الوطنية السورية في برلين رافعين العلم الآشوري الى جانب أعلام الاستقلال.

وطافت المظاهرة الشوارع الرئيسية في المدينة منددة بجرائم النظام السوري ومطالبة باسقاطه.

وفي بروكسيل خرجت قيادات المنظمة الآثورية في بلجيكا جنبا الى جنب مع أعضاء المجلس الوطني في كتلة المنظمة وتنسيقية الشباب الآشوريين السريان في بروكسيل لتشارك كعادتها في حشد التأييد لقضية شعبنا السوري وشاركت في مسيرتي السبت 23 كانون الثاني والأحد 29 منه حاملين الأعلام الآشورية وأعلام الاستقلال.

ستوكهولم كانت على موعد مع مظاهرة جديدة يوم السبت 23 كانون الثاني وسط المدينة دعت اليها اللجنة التنسيقية لدعم الثورة السورية في السويد.

وشارك في الفعالية قيادة المنظمة الآثورية في السويد وتنسيقية الشباب السريان الآشوريين.

وألقى السيد سعيد يلدز مسؤول المنظمة كلمة هامة أمام الحشود.

أما في يوم الاحد 29 كانون الثاني فقد قام المكتب الإعلامي لتنسيقيتنا بتقديم تقرير مصور عن المظاهرة التي شاركت فيها قيادة المنظمة الآثورية وقيادة تنسيقية الشباب السريان الآشوريين تم بث مشاهد منه على قنوات المستقبل اللبنانية وقنوات بردى وأورينت السوريتين.

تنسيقية الشباب السريان الآشوريين في أوروبا وأميركا
المكتب الإعلامي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….