فدوى كيلاني كانت العيون تتطلع بالفعل إلى إقليم كردستان لتوحيد الصف الكردي ، بعد أن تم تجزيء المجزأ وتقسيم المقسم، وتحول الحزب الواحد إلى أحزاب ،ولم يعد هناك اتفاق على الكلمة الواحدة، وغدا الكل يعمل لحزبيته،وتناسى القضية الأكبر التي تجمعنا .
تجارب كثيرة مرت، وجدنا أننا بحاجة إلى بعضنا بعضاً،ومن هذه التجارب المؤلمة :2004 واختطاف واغتيال الشهيد معشوق الخزنوي وبعد ذلك مقتل الجنودالكرد وحوادث نيروز الرقة وقامشلو وحتى حادث اغتيال البطل مشعل التمو واستمرار القتل ضد أبناء شعبنا حتى الآن .
أنا بشكل شخصي علمت أن لي اسماً بين المدعوين، ولكن لم تتم دعوتي وجريمتي هي ما يلي : لقد كنت عضواً في الحزب اليساري الكردي وأبعدت عن عملي في التربية بقرار من القيادة القطرية نتيجة تقرير كيدي من معتوه هو (؟) يشغل الآن مركزا ثقافياً في محافظة الحسكة، ولا أطيل في الحديث، فقد كتبت عن شيخ الثواروعميد الشهداء مشعل التمو، وكتبت دفاعا ً عن التنسيقيات الشبابية، ووقفت معها بكل ما عندي من طاقة ،وعندما سألت من أعلمني بأنني مدعوة واسمي موجود في قائمة مجلس الرئاسة لم يجد ما يقوله، والغريب أن يكون وراء إبعادي أحد المرتزقة من اللجنة التحضيرية، وأقولها بالفم الملآن…
أتحدى أن يكون 90 بالمئة من الذين حضرو ا هذا المؤتمرقد كتبواأكثر مني ومن لافا خالد أو أبدوا موقفهم من الثورة قبلنا ،فلماذا أهملنا هذا المؤتمر ، أليس ما قاموا به جريمة؟؟؟؟؟،من يحاسبهم، وإذا كان هؤلاء الأخوة تحفظوا على اسمي، فهل يعلمون أن بين من حضروا من هو”؟؟؟؟؟؟؟” ولقد تم انتقاء بعضهم من الذين معكم الآن، وأتحدى أن كان أحد من اللجنة التحضيرية يعرفونهم، تم اختيار الغيرمعروفين لأنهم بلا مواقف، أو لأنهم مع الكل.
، وليعلم الذين أبعدوني أنني كنت مع مشروع مؤتمر المجلس، وقد قررنا إرسال زميل لنا إلى مؤتمر الداخل، فهل هكذا تتم مكافأتي من قبل بعض أشباه المناضلين..من أعضاء اللجنة ..وأحترم المناضلين الفعليين بينهم..
سيادة الرئيس
الأخوة الأعضاء
إذا كان دعمنا للثورة هو إدانة لنا من قبل بعض شبان اللجنة التحضيرية ، فأنا أعتبر نفسي مدانة، وختاماً إن كنت قد مارست حقي النقدي ككاتبة وكمثقفة كردية ، فإنني أرجو أن تتكلل أعمال هذا المؤتمر بالنجاح ، وإن كنت أعده ناقصاً حتى يتم تمثيل من لم يمثل في مؤتمر آخر .
أتمنى لكونفرانسكم الموفقية..
وألف شكر…!
شاعرة كردية






