نعم للصيغة التوافقية المقترحة ..

فيما يلي : نص الصيغة التوافقية مع وفد المجلس الوطني السوري برئاسة الدكتور برهان غليون وذلك بشأن الشعب الكردي وحل قضيته القومية وفق المواثيق الدولية وفي دولة لامركزية ضمن إطار وحدة سوريا ..

” أكد المجلس الوطني السوري التزامه بالشعب الكردي وهويته القومية ، واعتبار القضية الكردية جزءاً أساسياً من القضية الوطنية العامة في البلاد ، والالتزام بالعمل على إلغاء جميع السياسات الشوفينية والمراسيم والإجراءات التمييزية المطبقة بحق الشعب الكردي ، ومعالجة آثارها وتداعياتها وتعويض المتضررين ، والإقرار بالحقوق القومية للشعب الكردي وفق المواثيق الدولية في دولة لامركزية ضمن إطار وحدة سوريا أرضاً وشعباً ” .

 

إن الصيغة المقترحة تلك ، إنما هي أنسب صيغة في تاريخ المعارضة السورية بالشأن الكردي السوري حتى الآن ، مما يقتضي من الجانب الكردي (أي المجلس الوطني الكردي في سوريا) أن يبادر إلى قبوله بعد أن يتم الإعلان من المجلس الوطني السوري بتأكيد الموافقة على تلك الصيغة ، لأنها (الصيغة) لا تصادر حق الشعب الكردي في النضال نحو تحقيق صيغ أرقى مثل حقه في تقرير مصيره ، كما أن الصيغة لا تشترط حل المجلس الوطني الكردي في سوريا ، بل المطلوب هو تمثيل المجلس الوطني الكردي عبر مؤسساته في المجلس الوطني السوري ، وذلك بعدد يتناسب مع نسبة الشعب الكردي من مجموع الشعب السوري ، وبذلك تكون المعارضة السورية قد حققت قفزة نوعية باتجاه وحدة المعارضة السورية كمطلب وطني جماهيري ملح في مواجهة سلطة الاستبداد على طريق إسقاط هذا النظام برموزه ومؤسساته ومنظومته الأمنية ..
24 / 1 / 2012
شباب الحراك الجماهيري

لحزب آزادي الكردي في سوريا

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. حـمـدي سـنـجـاري   في كل دولة تسعى إلى النهوض، تأتي لحظات مفصلية تُختبر فيها جدية مؤسساتها في تطبيق القانون ومواجهة الفساد. وما نشهده اليوم من تحرك حكومي جاد لملاحقة الفاسدين واسترداد هيبة الدولة يمثل رسالة واضحة مفادها أن القانون يعلو على الجميع، وأن النفوذ والانتماء لا يمنحان أحداً حصانة من العدالة. عانى العراق سنوات مديدة من الفساد الإداري والمالي،…

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….