مظاهرة ألمانيا في يوم الغضب العالمي لنصرة سوريا 21-1-2012

 

خرجت اليوم السبت 21-1-2012 في تمام  الساعة الخامسة بتوقيت ألمانية ومن امام محطة القطارات في مدينة دورسلدورف الجالية الكوردية السورية في يوم الغضب العالمي لنصرة الشعب السوري لللتنديد بالصمت الدولي إزاء ما يجري في سورية من مجازر جماعية بحق المدنيين العزل على أيدي كتائب الأسد , كما طالب المتظاهرون بتدويل ملف القضية السورية
بعدما عجزت الجامعة العربية وقف نزيف الدم السوري واستهتارها بدماء السوريين .

 

 حيث اكد المتظاهرون ضرورة توحيد صف المعارضة بكل أطيافها وتوظيف الجهود من أجل إسقاط النظام وبناء سوريا تشاركية لكل السوريين
والجدير بالذكر تم تزين المظاهرة بصورة المناضل شبال إبراهيم

المجد والخلود لشهداء الحرية

الصبر والسلوان لنا ولذوي الشهداء
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا

Hevgirtina Hevrêzên ciwanên Kurd li Surî

السبت  21-1-2012
ألمانيا -دوسلدورف

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الحميد زيباري   ما إن تفتّحت أعيننا على هذه الدنيا، ونحن في العراق نتنفس غبار الحروب؛ معركة تولد من رحم أخرى، في دوامة عبثية لا ناقة لنا فيها ولا جمل. كأنّ قدرنا، نحن أبناء هذه الرقعة الجغرافية المثقلة بالتاريخ، أن نكون حطبًا لصراعات لا تنتهي، وتدفع شعوبنا ضريبة فادحة من أرواحها وأمنها، واهنةً تحت وطأة الأقدار التي جعلت…

روني علي وقفة .. أعتقد .. فيما لو حاولنا أن نعيد النظر في تجربتنا السياسية / الحزبية، فإن الخطوة الأولى تكمن في أن على الجيل الذي يتربع على عرش القرار الحزبي وكذلك المشيخات -جيل الستينات فما فوق – إدراك حقيقة أن أدوات وآليات العمل السياسي قد تخطت المرحلة الزمنية التي تشكلت في أحشائها الآليات التي لم تزل تعتمدها أحزابنا بل…

د. فريد سعدون قسد والإدارة الذاتية، بعد استكمال انضمامها للحكومة، ستكون قد أغلقت صفحة من التاريخ أسست فيها دويلة مساحتها ٩٠ ألف كيلومتر مربع لمدة عشر سنوات بكل ثرواتها ومواردها الاقتصادية والمالية … أسدلت الستار على صفحة مدججة بالطلاسم والشعارات والأحلام ، صفحة كتبت اسرارها الاقتصادية والمالية بحبر سري … وسيبقى المواطن العادي يتساءل عن البنية التحتية والخدمية من الكهرباء…

حسن قاسم ليست المشكلة في كثرة الأحزاب بحد ذاتها، فالتعددية السياسية قد تكون علامة صحة في المجتمعات الديمقراطية، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول الأحزاب إلى مجرد دكاكين سياسية، لا همّ لها سوى اقتناص حصتها من المال السياسي، والاتجار بمعاناة الناس، واستثمار القضية الكوردية لتحقيق مكاسب ضيقة لا تمت إلى المصلحة العامة بصلة. في روجافاي كوردستان، تجاوز عدد الأحزاب المئة، لكن…