تقدمة : صلاح بدرالدين
1 – قبل الاحتجاجات والتظاهرات ومن ثم الانتفاضة الثورية التي عمت سائر… أرجاء بلادنا كانت الحركة السياسية في سوريا ومن ضمنها الحركة الكردية يتنازعها موقفان واحد معارض يهدف اسقاط النظام واجراء التغيير الديموقراطي وآخر اما متعاون أو متحالف أو قريب من السلطة يكتفي في – تعارضه – للاستهلاك الشعبي باستجداء نوع من الاصلاحات التي لاتقترب من بنية النظام بل يتناول القشور .
2 – بعد اندلاع الثورة بقيادة الشباب ودعم الجماهير الشعبية وقفت منظمات سياسية وحقوقية ومثقفين وشخصيات وطنية الى جانبها منذ البداية ووقف الطرف الآخر القريب من السلطة اما معاديا لها أو زارعا العراقيل أو مستخفا وحصلت مواجهات وصدامات لاتعد ولاتحصى .
هذه القضية – الظاهرة تحتاج الى النقاش من جانب السوريين جميعا وبحسب ما أراه علينا الترحيب بكل من يتوب وبانضمام كل سورية وسوري الى صفوف الثورة معاديا كان سابقا أم متعاونا مع النظام ولكن وفي الوقت ذاته الحذر ثم الحذر من تسلق هؤلاء الى قمة قيادات المعارضة ومحاولة – غسل – ذنوبهم عبر المزايدات الكلامية فمثل هؤلاء لايمكن تسليمهم مصير البلاد والعباد .






