تقرير مظاهرة طلاب ديريك (المالكية) 12/1/2012

بناءا على دعوة طلاب ديريك xwendexwazen derike  و نظرا لمحاصرة قوات الامن ثانوية يوسف العظمة مركز انطلاق المظاهرة تم تغير مكانها الى مركز المدينة .

حيث احتشد طلاب و طالبات جميع المدارس في ديريك وانطلقت مظاهرة حاشدة جابت شوارع المدينة حيث هتف الطلاب المتظاهرون بكافة شعارات الثورة وطالبوا بأسقاط النظام و رحيل بشار السفاح و حيوا جميع مدارس ديريك وحيوا المدن المحاصرة و المنكوبة و حيوا الاعلام الحر وطالبوا بحماية دولية للمدنيين العزل و طالبوا بتوحيد الخطاب و الصف الكوردي وطالبوا بالافراج عن كافة المعتقلين في سجون النظام وقاموا برفع العلم الكوردي وعلم الاستقلال.

 

نشكر جميع الطلاب والطالبات الذين شاركوا في هذه المظاهرة الرائعة و نؤكد لجماهير شعبنا و أهلنا بأننا سنستمر في حراكنا و مظاهراتنا حتى تحقيق كافة مطالب الشعب السوري عموما و الكوردي خصوصا .
 هيئة اعلام طلاب ديريك xwendexwazen derike

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الحميد زيباري   ما إن تفتّحت أعيننا على هذه الدنيا، ونحن في العراق نتنفس غبار الحروب؛ معركة تولد من رحم أخرى، في دوامة عبثية لا ناقة لنا فيها ولا جمل. كأنّ قدرنا، نحن أبناء هذه الرقعة الجغرافية المثقلة بالتاريخ، أن نكون حطبًا لصراعات لا تنتهي، وتدفع شعوبنا ضريبة فادحة من أرواحها وأمنها، واهنةً تحت وطأة الأقدار التي جعلت…

روني علي وقفة .. أعتقد .. فيما لو حاولنا أن نعيد النظر في تجربتنا السياسية / الحزبية، فإن الخطوة الأولى تكمن في أن على الجيل الذي يتربع على عرش القرار الحزبي وكذلك المشيخات -جيل الستينات فما فوق – إدراك حقيقة أن أدوات وآليات العمل السياسي قد تخطت المرحلة الزمنية التي تشكلت في أحشائها الآليات التي لم تزل تعتمدها أحزابنا بل…

د. فريد سعدون قسد والإدارة الذاتية، بعد استكمال انضمامها للحكومة، ستكون قد أغلقت صفحة من التاريخ أسست فيها دويلة مساحتها ٩٠ ألف كيلومتر مربع لمدة عشر سنوات بكل ثرواتها ومواردها الاقتصادية والمالية … أسدلت الستار على صفحة مدججة بالطلاسم والشعارات والأحلام ، صفحة كتبت اسرارها الاقتصادية والمالية بحبر سري … وسيبقى المواطن العادي يتساءل عن البنية التحتية والخدمية من الكهرباء…

حسن قاسم ليست المشكلة في كثرة الأحزاب بحد ذاتها، فالتعددية السياسية قد تكون علامة صحة في المجتمعات الديمقراطية، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول الأحزاب إلى مجرد دكاكين سياسية، لا همّ لها سوى اقتناص حصتها من المال السياسي، والاتجار بمعاناة الناس، واستثمار القضية الكوردية لتحقيق مكاسب ضيقة لا تمت إلى المصلحة العامة بصلة. في روجافاي كوردستان، تجاوز عدد الأحزاب المئة، لكن…