لقاء تشاوري بين التجمع الوطني للشباب العربي واتحاد القوى الديمقراطية الكردية

عقد لقاء تشاوري بين التجمع الوطني للشباب العربي ومكتب العلاقات العامة في اتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا في إطار توحيد جهود المعارضة السورية والتنسيق الجيد بينها , حيث لا يمكن للثورة السلمية أن تنجح دون ذلك.

 حيث أن الثورة السورية قد قطعت شوطاً كبيرا على طريق تحقيق أهدافها في استرداد حرية الشعب السوري وكرامته وبناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية تشاركية وذلك بفضل التضحيات العظيمة التي يقدمها شعبنا السوري بكافة مكوناته القومية.
حيث تم مناقشة الأوضاع السياسية في سوريا عامة وفي محافظة الحسكة خاصة وقد كانت الرؤية السياسية متقاربة إلى حد كبير..

و تم الاتفاق على أن الحراك الثوري والسياسي والإعلامي في المحافظة هو واحد ولخدمة الوطن وثورته السلمية المباركة من المالكية (ديرك) إلى المركدة ..
هذا وقد تم الاتفاق على عقد لقاءات أخرى ليتم الإعلان عن كتلة سياسية تضم كافة الأطياف السياسية والاجتماعية والقومية في محافظة الحسكة لخدمة سوريا الحرة, سوريا دولة القانون والعدالة والمساواة

عاشت سوريا وطناً آمناً لكل السوريين..
المجد لشهداء الحرية..
الحرية للمعتقلين..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين   عملية استغلال المشاعر القومية منذ نحو خمسة عشر عاما والماكينة الإعلامية لأحزاب ، وداعمي طرفي الاستعصاء ( الاتحاد الديمقراطي – الحزب الديمقراطي الكردستاني – سوريا ) لم تهدأ ، مستمرة في عملية تخدير مدروسة لنفوس ومشاعر الكرد السوريين ، الذين ينشدون الأمان ، والاستقرار ، ويحرصون على وحدة وسلامة ونهوض حركتهم الوطنية السياسية ، باعتبارها الوسيلة النضالية…

م. أحمد زيبار لا شكّ أن المؤسسات والتنظيمات بطبيعتها أعمال جماعية، وأنّ قدرة الفرد – مهما بلغت – لا تستطيع تجاوز قوة الجماعة أو التقدّم عليها. هذه قاعدة عامة يكاد يجمع عليها الكثير من المهتمين بعلم الإدارة والتنظيم. غير أنّ الصورة تبدو مختلفة إلى حدّ كبير في المجتمعات الشرقية، حيث لا تعمل الأحزاب والمؤسسات وفق ما تقدّمه الكتب أو…

د . مرشد اليوسف في لحظات الوضوح القاسية التي تعقب انهيار المشروع السياسي أو العسكري ، يسود شعور بالغليان في الشارع الكردي ، وإحساس مرير بأن الأحزاب التي خاضت المعارك من أجل “أماني الشعب”، لم تصل به في النهاية إلا إلى المزيد من الجراح . هنا يبرز السؤال الجريء : ألا يحق لهذا الشعب أن يقول لأحزابه “توقفوا”، كي يداوي…

المحامي فؤاد اسعد   كثيراً ما تتردد مقولة يجب معاقبة القتلة وكل من تلطخت يديه بدماء السوريين وذلك قول حق لكن الاسئلة التي تطرح نفسها : بشار الأسد لم يقتل بيديه مباشرةً ولم يعتقل أو يعذب أو يدمر بيديه و إنما أمر بالتدمير والقتل والاعتقال والتعذيب فهل يعد بريئاً . ولكن قوة بشار الأسد كانت مستمدة من أركانه وكل من…