لقاء تشاوري بين التجمع الوطني للشباب العربي واتحاد القوى الديمقراطية الكردية

عقد لقاء تشاوري بين التجمع الوطني للشباب العربي ومكتب العلاقات العامة في اتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا في إطار توحيد جهود المعارضة السورية والتنسيق الجيد بينها , حيث لا يمكن للثورة السلمية أن تنجح دون ذلك.

 حيث أن الثورة السورية قد قطعت شوطاً كبيرا على طريق تحقيق أهدافها في استرداد حرية الشعب السوري وكرامته وبناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية تشاركية وذلك بفضل التضحيات العظيمة التي يقدمها شعبنا السوري بكافة مكوناته القومية.
حيث تم مناقشة الأوضاع السياسية في سوريا عامة وفي محافظة الحسكة خاصة وقد كانت الرؤية السياسية متقاربة إلى حد كبير..

و تم الاتفاق على أن الحراك الثوري والسياسي والإعلامي في المحافظة هو واحد ولخدمة الوطن وثورته السلمية المباركة من المالكية (ديرك) إلى المركدة ..
هذا وقد تم الاتفاق على عقد لقاءات أخرى ليتم الإعلان عن كتلة سياسية تضم كافة الأطياف السياسية والاجتماعية والقومية في محافظة الحسكة لخدمة سوريا الحرة, سوريا دولة القانون والعدالة والمساواة

عاشت سوريا وطناً آمناً لكل السوريين..
المجد لشهداء الحرية..
الحرية للمعتقلين..

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

شادي حاجي في السياسة، ليست كل المعارك تُحسم بالسلاح، فهناك انتصارات تُولد من كلمة ذكية، وموقف هادئ، وحوار يُدار بحكمة. وهنا تظهر الدبلوماسية بوصفها واحدة من أقوى أدوات التأثير، لأنها قادرة على تحقيق ما تعجز عنه القوة التقليدية مهما بلغت. الدبلوماسية ليست مجرد لقاءات رسمية أو بيانات سياسية، بل هي فن إدارة المصالح، وبناء العلاقات، واحتواء الأزمات قبل انفجارها. إنها…

عبد الجابر حبيب لم يعد الفيسبوك مساحة للتواصل الاجتماعي، وتبادل الآراء فقط، لأنه بكلِّ أسف شديد قد تحوّل في كثيرٍ من الأحيان إلى ساحة مفتوحة للصراعات السياسية والإيديولوجية، يزرع فيها كل طرف بذور الحقد، والكراهية ضد الطرف الآخر. وأصبح بعض الناس يتعاملون مع السياسة بوصفها معركةً شخصية، لا تقبل النقاش، ولا تحتمل الاختلاف، حتى غدا كثيرون أشبه بمحامي دفاع دائمين…

في 29 أيار 2026، ونحن نحيي الذكرى الحادية والعشرين لانطلاقة تيار مستقبل كردستان سوريا، نقف مرة أخرى عند لحظة التأسيس التي لم تكن عبارة عن حدث تنظيمي فقط ، بل تجسيداً حقيقياً لإرادة سياسية وُلدت من رحم المعاناة الكردية ومن الإيمان العميق بأن سوريا الجديدة لن تبنى إلا على قاعدة الديمقراطية والتعددية والاعتراف المتساوي بحقوق جميع مكوناتها. لقد أدرك مؤسسو…

ماهين شيخاني مقدمة: الإعلام رسالة… لا منصة للانتقام لطالما كان الإعلام الكوردي واحداً من أهم أدوات النضال، منذ صحيفة “كوردستان” عام 1898، وصولاً إلى آلاف المنصات الإلكترونية اليوم. لكن التحول الرقمي، رغم إيجابياته، فتح الباب أمام ظاهرة خطيرة: تسلل الانتهازيين والمتسلقين إلى المشهد الإعلامي، ليس لخدمة القضية، بل لتصفية حسابات شخصية وتشرعن مواقف لا أخلاقية ولا نظامية.   هذا المقال…