حيث أن الثورة السورية قد قطعت شوطاً كبيرا على طريق تحقيق أهدافها في استرداد حرية الشعب السوري وكرامته وبناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية تشاركية وذلك بفضل التضحيات العظيمة التي يقدمها شعبنا السوري بكافة مكوناته القومية.
و تم الاتفاق على أن الحراك الثوري والسياسي والإعلامي في المحافظة هو واحد ولخدمة الوطن وثورته السلمية المباركة من المالكية (ديرك) إلى المركدة ..
هذا وقد تم الاتفاق على عقد لقاءات أخرى ليتم الإعلان عن كتلة سياسية تضم كافة الأطياف السياسية والاجتماعية والقومية في محافظة الحسكة لخدمة سوريا الحرة, سوريا دولة القانون والعدالة والمساواة
عاشت سوريا وطناً آمناً لكل السوريين..
المجد لشهداء الحرية..
الحرية للمعتقلين..






