الاستاذ عصمت غباري …. حمداً على سلامتك

  قبل اسبوعين تقريباً أدخل المحامي المعروف عصمت غباري أحد مشافي المانيا وأجريت له عملية جراحية ناحجة، وهو الآن بصحة جيدة وفي فترة نقاهة في منزل أحد أصدقائه بمدينة ( Koblenz ) الألمانية.

يذكر أن الشخصية الوطنية الكردية الاستاذ عصمت غباري من مواليد 1942، قرية ( Cilbirê ) التابعة لمنطقة عفرين، حاصل على شهادة الحقوق منذ العام 1970، وهو من يوم تخرجه ولتاريخه يمارس مهنة المحاماة في مكتبه بمدينة حلب.

وكان في انتخابات الإدارة المحلية للدورة الأولى عام 1972، إلى جانب بعض الشخصيات الوطنية الكردية الأخرى وكذلك بعض المنتمين للأحزاب الكردية  -مرشحا على قائمة الحركة التحررية الكردية في ريف حلب.
وفي السنة التي تلتها شارك في أربع دورات متتالية في ما يسمى (مجلس الشعب السوري)، أي إلى العام 1990، كما شارك في دورة 2002.

ويشهد له باخلاصه لقضية شعبه الكردي والدفاع عنها أينما سنحت له الفرصة، كما يشهد له بنقائه وعدم التملق للنظام السوري وبخدمة كل من قصده وطلب منه المساعدة، كردياً كان أم غيره من أبناء محافظة حلب.


وبهذه المناسبة أتقدم إليه بأحر التحيات متمنياً له الشفاء العاجل والعودة إلى أحضان عائلته وشعبه وممارسة عمله وخدمة أبناء جلدته والمنطقة كما عودنا على ذلك دائما.


علي جعفر

ألمانيا في 7.

1.

2012

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…