فلا يمكن للثورة السلمية أن تنجح دون توحيد جهود المعارضة السورية والتنسيق الجيد بينها ، بعد أن حدد الشعب السوري هدف الثورة في إسقاط النظام وبناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية وهو ما يضع الكورد وطلائعه السياسية أمام مسؤوليات تاريخية ، خاصة القوى التي لم تعلن موقفها الصريح من أهداف الثورة بعد أن وصلت اليوم إلى منعطفات تاريخية وحساسة للغاية ، قد لا تؤدي إلى الحسم القريب فيما إذا بقي الكورد عند حدود موقفهم .
إن اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا يدعو أبناء الشعب السوري بشكل عام والكوردي منه بشكل خاص للتظاهر في جمعة ” التدويل مطلبنا “، وإيصال صوته إلى الجهات المعنية للتدخل وحماية الشعب السوري من بطش النظام والته الوحشية .
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية وعلى رأسهم عميد الشهداء مشعل التمو .
الخزي والعار للقتلة






