بيان منظمة الجزيرة لحزب الوحدة (يكيتي) حول جرح متظاهرين سلميين في القامشلي

 مع اقتراب نهاية عام 2011 و بداية 2012 قام النظام السوري بقمع تظاهرة قامشلي السلمية الآتية من الأحياء الشرقية للمدينة (العنترية ، وقناة سويس، قدور بك) و الذي لم يتوانى النظام يوماً ومنذ بداية اندلاع الثورة /15/ آذار الماضي عن  قتل المتظاهرين السلميين لوأد ثورة الحرية والكرامة والديمقراطية التي يطالب بها الشعب السوري بكل أطيافه منذ أربعة عقود ، وبالرغم من توزع بعثة المراقبين العرب في عدة مدن سورية فأن النظام لم يتوقف عن القمع والقتل في كافة المدن والذين بات أعدادهم تتزايد منذ الساعات الأولى من يوم جمعة (الزحف إلى ساحات الحرية)
 حيث  منعت أجهزة الأمن وصول المتظاهرين من الأحياء الشرقية للقامشلي إلى مركز التظاهر أمام (جامع قاسمو), حيث تعرض المتظاهرون في حي العنترية إلى اعتداءات بالغازات المسيلة للدموع وإطلاق الرصاص الحي العشوائي عليهم , فكانت حصيلتها ثلاثة جرحى برصاص الأمن السوري هم: محمود حجي وآراس خلف على وشيرين عبدو حسين….

إننا في منظمة الجزيرة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية (يكيتي) في الوقت الذي ندين فيه مثل هذا القمع الوحشي  والهمجي بحق المتظاهرين السلميين  في المدن والمحافظات السورية كافة ومنها المدن الكردية ، نؤكد في ذات الوقت بان الشعب الكردي  هو جزء من الثورة الشعب السوري السلمية ،والتي انضم إليها منذ الأيام الأولى لانطلاقتها، وان الثورة السورية والكردية لن تتوقف حتى الإتيان بنظام ديمقراطي تعددي لسورية كلها و يتحقق فيه طموح الكرد  بالحرية و الديمقراطية والمساوة .

 

 منظمة الجزيرة – لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. عدنان بوزان منذ نهاية الحرب الباردة، احتلت مفاهيم مثل التعايش وأخوة الشعوب والتعددية والمواطنة المشتركة مكانة متقدمة في الخطابين السياسي والفكري، بوصفها مفاتيح لبناء مجتمعات أكثر استقراراً وعدالة. وقد جاءت هذه المفاهيم استجابةً لتجارب إنسانية قاسية أثبتت أن الصراعات القومية والعنصرية والدينية لا تخلف سوى الحروب والانقسامات وإضعاف الدول والمجتمعات. غير أن تحويل هذه المبادئ إلى واقع سياسي…

ماهين شيخاني في زمن تتغير فيه الخرائط، هل يبقى الكورد متفرجين؟ ليس هناك ما هو أشد إيلاماً من أن يمتلك شعبٌ كلَّ مقومات البقاء، فيفقدها بسبب انقساماته الداخلية. هذا هو جوهر المأساة الكوردية اليوم. فبينما تُعاد رسم خرائط الشرق الأوسط تحت وطأة المتغيرات الجيوسياسية، وبينما تسقط الأنظمة وتنهض أخرى، وبينما تتهاوى التحالفات وتُبنى غيرها، يظل السؤال الأكثر إلحاحاً يطرق أبواب…

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…