اتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا: يدعو جماهير الشعب الكردي إلى التظاهر والزحف إلى ساحات الحرية

يواجه الشعب السوري منذ انطلاقة ثورته، نظاما امنيا همجيا، مجهزا بكافة أدوات ووسائل القتل والتدمير.
ومنذ اليوم الأول ساهم الشعب الكردي في كافة أماكن تواجده في هذه الثورة ، حتى أصبح احد صناعها الأساسيين ، هذه الثورة التي طالبت بالحرية والكرامة وإسقاط النظام .

وبعد مرور أكثر من عشرة أشهر على انطلاقة الثورة لا زال البعض من أبناء شعبنا الكردي يقف على مسافة واحدة من السلطة والمعارضة ويرفض المشاركة الصريحة والواضحة فيها.
إننا في اتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا نؤكد بأننا جزء لا يتجزأ من الثورة السورية وأهدافها في إسقاط النظام بكل رموزه ومرتكزاته ، وبناء دولة مدنية ديمقراطية تعددية على قاعدة الشراكة الحقيقية لكل مكونات المجتمع السوري كما نؤكد بان القضية الكردية في سوريا هي قضية وطنية وديمقراطية لا يمكن حلها بمعزل عن قضايا السوريين جميعا.
إن اتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا يدعو جماهير الشعب الكردي إلى التظاهر والزحف إلى ساحات الحرية يوم غد الجمعة “جمعة الزحف إلى ساحة الحرية ” في كافة الأماكن المقررة للتظاهر والاعتصام .

29/12/2011

اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية في سوريا

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…