دعوة للتظاهر في ديرك يوم الاحد 25/12/2011

تدعو منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو (Xorte Derike) الأهالي الكرام في مدينة ديرك للتجمع بكافة فعالياتهم الإجتماعية والإقتصادية والثقافية والسياسية في ساحة الكنيسة القديمة الساعة الرابعة عصرا بتوقيت دمشق يوم الأحد الواقع في 25 / 12 / 2011 وذلك دعما للثورة السورية ونصرة لجميع المدن المنكوبة والتي تتعرض لشتى صنوف القتل والتنكيل والتهجير والإعتقالات التعسفية وتأكيدا منا على أستمرار حراكنا السلمي حتى إسقاط النظام السوري بكافة رموزه وأجهزته الأمنية متمنين من جميع المشاركين أن يستمروا بما تحلوا به من ضبط للنفس والتحلي بالأخلاق الحميدة في التجمعات السابقة 
عاشت سوريا حرة أبية والمجد والخلود لشهدائنا
والحرية للمعتقلين 

هيئة إعلام منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو (Xorte Derike )_ آفاهي (Avahi)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…