منظمة لبنان لحزب آزادي الكردي في سوريا تستأنف عملها التنظيمي

بعد سنوات من الجمود الذي أصاب مسيرتها النضالية تستأنف منظمة لبنان لحزب آزادي الكردي في سوريا نشاطاتها السياسية والثقافية والإجتماعية وإعادة هيكليتها التنظيمية , على أساس الإلتزام بسياسة الحزب ومقررات مؤتمره الثاني الذي إنعقد في وقت دقيق من عمر الثورة السورية عموماً  والحراك الثوري الكردي بشكل خاص.

وإذ تقرر المنظمة تفعيل نشاطها الحزبي على الساحة اللبنانية فإنها تضع نصب عينها تحقيق أهداف الثورة السورية في التغيير وبناء سوريا حرة تتمتع بنظام ديمقراطي والإقرار الدستوري بالشعب الكردي كثاني أكبر قومية في سورية كونها منظمة رديفة لحزب كردي يتبنى الحراك الثوري السلمي ويعتبر نفسه جزء لا يتجزأ من الثورة السورية.
بيروت في 22-12-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* في الآونة الأخيرة، وبشكل خاص بعد حرب الأربعين يوماً، يقوم النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران بإعدام الشباب الإيراني تحت ذرائع مختلفة ومفبركة. كيف تعمل السلطة القضائية في النظام الإيراني؟ ممَ يخشى النظام؟ ولماذا يرتعب من الكشف عن الهوية الحقيقية للسجناء؟ لماذا ينتفض الشباب احتجاجاً ضد النظام الحاكم؟ هذه كلها تساؤلات يجب النظر إليها بعمق والغوص في خفاياها…

بدعوة من مركز الجالية الكردستانية وجمعية آشتي شارك وفد من ممثلية أوروبا للمجلس الوطني الكردي في سوريا ضم الوفد كل من عبد الكريم حاجي رئيس الممثلية ومحمد امين عمر عضو مكتب الرئاسة وكاميران خلف مسؤول مكتب العلاقات ورئيس محلية بلجيكا بحري بشير وآراس محمد إسماعيل في ندوة سياسية تناولت قرار البرلمان البلجيكي المتعلق بحقوق الشعب الكردي في كردستان سوريا. وحضر…

محمود أوسو بين فترة وأخرى تطل علينا أصوات تدعي الأكاديمية لتنكر وجود الكرد في سوريا، وآخرها ما صرح به حسين الشرع، والد الرئيس أحمد الشرع، من نفي لأصل الكردفي البلاد ووصفهم بـ الغرباء السؤال البسيط هل كانت سوريا موجودة أصلاً عندما كان الكرد يبنون دمشق وحلب وحماة وقلعة حصن الاكراد وقلعة حلب وهل شرف المهنة الأكاديمية يسمح…

مموجان كورداغي السؤال الأبرز الذي يبادر إلى عقل الإنسان السوي هو كيف لشعب أن يدعم ويساند منظمة تستنزف كل طاقاته البشرية وتدمر موارده المادية وتضر بمصالحه القومية فهو أمر غير منطقي وغير سليم ولابد من أن يكون هناك خلل ما. ومع ذلك ترى هذا الشعب يساند من يثقل كاهله بالأعباء و يحد من فرص تقدمه وتدعم وبقوة من يصبح…