ماجد جركز الى مثواه الأخير في مقبرة شرمولا في عامودا ..

استقبل اليوم ابناء مدينة عامودا الشرفاء ابن وطنهم المغترب في المانيا الشهيد ماجد جركز لان الوفاة بعيداً عن الاهل شهادة عند الله عزوجل نعم استقبلوه كما استقبلوا من قبله مصطفى خانوا وبرزاني داري وهوزان ومشعل تمو ورستم جودي واسماعيل كرمي وشفان ولي والكثير الكثير من ابنائنا المغتربين في دول العالم ..

وصل الجثمان قادماً من مدينة آخن في المانيا الى مطار دمشق الدولي في نصف ليل الثلاثاء ليتوجه الى مدينته ومرقد راسه في عامودا وليلقى الأهل عليه النظرة الأخيرة مودعاً بها الحياة كما ودع اهله قبل احدى عشرة سنة ..
 للفقيد الرحمة ولأهله الصبر والسلوان

 وانا لله وانا اليه راجعون ..
 تقبل التعازي في دار أهله في عامودا مقابل التجنيد ..

وعلى الارقام التالية
ارضي : 052730576
خليوي محمد جركز : 0932471272
تقرير وتصوير: محمد نور آلوجي

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

كفاح محمود لا تكتمل الديمقراطية بصناديق الاقتراع وحدها، ولا تُقاس حيويتها بعدد الأحزاب، بل بوجود معارضة وطنية منظمة، تمتلك هوية واضحة ووظيفة رقابية وبرنامجًا قابلًا للتنفيذ، في العراق وكردستان، لم تنجح القوى السياسية يومًا في بلورة معارضة من هذا الطراز؛ معارضة تراقب الحكومة وتساعدها على تصحيح أخطائها، لا معارضة تتشبث بكراسي الحكم وامتيازات الوزارات المدرة والأمنية، فالمعارضة عند هذه القوى…

شــــريف علي تعيش الساحة الكوردية في جنوب كوردستان لحظة سياسية تتجاوز حدود الجدل اليومي، لحظة تكشف عمق التباين بين مشروع قومي تحرري ترسخ بتضحيات مئات الآلاف من الشعب الكوردي وعلى نهج مدرسة البارزاني الخالد، وبين قوى اعتادت التموضع خارج هذا المشروع ،بل وبالضد منه ، حتى باتت في محطات عديدة أقرب إلى الأنظمة التي سلبت الشعب الكوردي حقوقه عبر عقود…

لوند حسين* يُعد القائد الفيتنامي نغوين جياب واحداً من أبرز القادة العسكريين في التاريخ الحديث، ليس لأنَّهُ واجهَ فرنسا ثمَّ الولايات المتحدة الأميركية فحسب، وإنما لأنه نجح في تحويل إرادة شعبهِ إلى قوة سياسية وعسكرية استطاعت هزيمة قوى كانت تُعد الأقوى في العالم؛ لم يكُن جياب خريج أكاديمية عسكرية، بل كانَ مُدرساً للتاريخ، إلا أنَّهُ أدرك أن أيّ حركة تحرر…

خالد حسو تُعدّ المراجعة والنقد جزءاً طبيعياً من أي تجربة سياسية أو اجتماعية، فالنقد البنّاء لا يهدف إلى إضعاف القضايا، بل يمكن أن يكون وسيلة لتصحيح المسار وتعزيز القدرة على تحقيق الأهداف. لكن في الوقت نفسه، فإن اختزال قضية شعب كاملة في أداء جهة سياسية أو حزب معيّن قد يؤدي إلى قراءة ناقصة لا تعكس حجم القضية وتعقيداتها. القضية الكوردية…