بلاغ صادر عن مكتب امانة الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي

عقد مكتب الأمانة العامة اجتماعه الدوري بتاريخ 11-12-2011 اما الهيئة التنفيذية فقد عقدت اجتماعا استثنائيا في نفس التاريخ ، حيث تم تقييم زيارة وفد مكتب الامانة  اقليم كردستان بشكل ايجابي ، ومناقشة  موضوع مؤتمر المعارضة في القاهرة وماقام به الوفد الكردي من نشاطات هناك ، كذلك تم استكمال دراسة اللجان الواردة في الهيكلية التنظيمية (اللجنة المالية ، لجنة الاعلام ، اللجنة القانونية الاستشارية ، لجنة الشؤون الاجتماعية ، لجنة الدراسات الاستراتيجية ومجالس المدن واللجان المحلية) وتحديد مهامها ومن ثم تعيين اعضائها ، اضافة الى المستجدات السياسية وموضوع الاطراف الكردية الموجودة خارج اطار المجلس الوطني الكردي.
حول موضوع وفد القاهرة ، تقرر استمرار وجود الوفد هناك للقيام بمهامه في اجراء اللقاءات مع قوى المعارضة السورية للتوصل الى صيغة ورؤية مشتركة لكيفية الخروج من الازمة بشكل سلمي ، والاتفاق حول الاسس التي ستقوم عليها سوريا المستقبل .

كما تقرر تزويد الوفد برسالة خطية من الهيئة التنفيذية للالتزام بمقررات المجلس الوطني الكردي في سوريا وتكليف مكتب الأمانة بالرد على مقترحات الرسالة المرسلة من قبل اللجنة المكلفة في القاهرة .


وبصدد الأطراف الموجودة خارج المجلس الوطني الكردي ، جددت الهيئة التنفيذية تأكيدها ورغبتها في انضمام هذه الاطراف الى المجلس وطلبت الى اللجنة المكلفة بهذه المهمة القيام بالاتصال مع هذه الاطراف للاستماع الى ارائها ومواقفها والتأكيد لها بان المجلس الوطني الكردي اطار مفتوح امام جميع القوى الوطنية الكردية الراغبة في توحيد صفوف الحركة الوطنية الكردية وخطابها السياسي .


وفيما يتعلق بالقرارات والدعوات التي تصدر من جهات غير كردية، وتدعو للاضرابات او الاعتصامات فقد تم التأكيد على إن المجلس الوطني الكردي لا يلتزم بالقرارات التي تصدر من جهات سياسية وإنما يبدي التزامه بالقرارات التي تصدر من الهيئات ولجان الثورة السورية.
وعلى ضوء الرسالة التي وردت من وفد المجلس الوطني الكردي في القاهرة يتضح ان المجلس الوطني السوري ينظر باستعلاء الى بقية اطراف المعارضة ولايترك لها مجالا الا الانضمام الى صفوفه وفق شروطه ، الامر الذي يضع عراقيل جدية في طريق توحيد صفوف المعارضة الذي تطالب به القوى العربية والاقليمية والدولية لاتخاذ موقف حازم تجاه النظام .


وحول مستجدات الساحة السياسية وازمة البلاد الرهنة توقف مكتب الامانة وكذلك الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي مطولا عند هذه التطورات وادانت العنف الدموي الذي يمارسه النظام ، واعربت عن القلق من بوادر تحول ثورة الجماهير السلمية نحو العنف واستخدام السلاح لان من شأن ذلك دفع الامور نحو الحرب الاهلية واحتدام الصراع الطائفي الذي يستغله النظام في تعزيز مواقعه ، واكد مكتب الامانة على ان قوة الحراك الجماهيري والمظاهرات والثورة الشعبية ، تكمن في سلميتها وان مبادرة الجامعة العربية تشكل مخرجا مقبولا من الازمة وان على قوى المعارضة وخاصة اطرافها الرئيسية الثلاث (المجلس الوطني الكردي والمجلس الوطني السوري وهيئة التنسيق) توحيد الصفوف والتفاهم والتعاون والاتفاق فيما بينها حول الاسس التي ستقوم عليها سوريا المستقبل.


 18/12/2011         
مكتب الامانة العامة

للهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

م. أحمد زيبار بعد الحرب العالمية الأولى، وما رافقها من تقسيم للمنطقة وتجزئة كردستان، أصبح جزء من الشعب الكردي ضمن الدولة السورية الحديثة، التي مضى على قيامها أكثر من قرن. ومع مرور السنوات، وبفعل سياسات التهميش والتمييز وغياب الإنصاف تجاه الكرد، تبلورت لديهم قضية قومية وحقوقية، وبدأت معها محاولات تنظيم الصفوف والدفاع عن حقوقهم المشروعة. وفي عام 1957،…

صلاح بدرالدين صدر عن دار نشر – نينوى – بدمشق الأجزاء الاحدى عشرة من مذكراتي تحت عنوان ” الحركة الوطنية الكردية السورية ” إضافة الى كتاب ” الكرد في الثورة السورية ” . وبهذا الإصدار الجديد ستبلغ مؤلفاتي – ٢٩ – كتابا منذ عام ١٩٧٤ وحتى الان أي في غضون خمسين عاما ، بمعدل كتاب كل عامين ، وفي مايلي…

نجاح هيفو لم يعد أخطر ما فعلته التكنولوجيا أنها قرّبت المسافات بين البشر، بل أنها جعلت حياة الإنسان نفسها قابلة للتحول إلى سلعة. قبل أيام، وجدت نفسي أمام مشهد من المشاهد التي تبدو في ظاهرها عابرة: اهتمام جماهيري واسع بقصة طلاق شوق، وما رافقها من تداول وتفاعل ومتابعة وتفاصيل شخصية. ليس المقصود هنا محاكمة شوق، ولا الدفاع عن طرف ضد…

حوران حم لم تعد أزمة الحركة الحزبية الكوردية في سوريا مجرد أزمة أحزاب متفرقة أو قيادات أخطأت في إدارة المرحلة، بل أصبحت أزمة أعمق تتعلق بطبيعة العلاقة بين الحزب والمجتمع، وبين المواطن والقائد، وبين القضية الكوردية والتنظيمات التي رفعت رايتها لعقود. فالحركة السياسية الكوردية نشأت في ظروف قاسية، وفي ظل إنكار للوجود والحقوق القومية للكورد، ولذلك كان الانتماء الحزبي بالنسبة…