تقرير عن مظاهرة يوم السبت 17/12/2011 في ديريك

تلبية لدعوتنا (احرار ديريك – تجمع احرار مدينة ديرك – xwendexwazen derike)

و قد نظمنا مظاهرة ناجحة بكل المعايير و احتفظ المتظاهرون بكل المظاهر السلمية و الحضارية.

و هتفوا الشباب جميع الشعارات الثورة الثورية المباركة ضد النظام البعثي الشمولي .

و نادوا باسقاط الطاغية بشار الاسد و اعدامه و نددوا باالاعلام السوري الكاذب و حيوا جميع القنوات الحرة و المدن المحاصرة و المنكوبة من قبل قوات الاسد و شبيحته.

وحيوا الجيش السوري الحر
نشكر جهود جميع الشباب و الحرائر الكوردية في ديريك الذين ساهموا معنا في انجاح هذه المظاهرة .


و نؤكد على اننا سنستمر في نضالنا حتى اسقاط الطاغية و اعوانه
و نؤكد على استقلاليتنا و حرصنا على التعاون و التنسيق مع كافة فعاليات الحراك الثوري
عاش شباب مدينة ديريك
الحرية لجميع المعتقلين و المعتقلات في السجون السورية
و المجد و الخلود لشهداء ثورتنا السورية المباركة
لجنة اعلام (احرار ديريك – تجمع احرار مدينة ديرك – xwendexwazen derike )

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…