شباب ائتلاف كركي لكي -افاهي قاموا بالواجب.. ردا على مقال للاخ حسن صافو

نعلن للجميع بان مظاهرة طلاب كركي لكي تمت تحت اشراف ائتلاف كركي لكي وكان شباب الائتلاف يسيرون مع المظاهرة جنبا الى جنب وقاموا بتصوير المظاهرة ونشروها على صفحة ائتلاف كركي لكي وقد قاموا بارسال الفيديو الى القنوات الفضائية وقاموا بنشر الخبر على جميع الصفحات التي تعمل تحت راية الثورة وشباب الائتلاف هم اول من تصدوا للشرطة وقاموا بضربهم وكسروا زجاج سيارتهم والشباب الله يعطيهم العافية اعتصموا امام المخفر وقالوا كلمتهم بأنهم لن يرجعوا الى البيت إلا وسجينهم معهم رغم ان بعض شخصيات الاحزاب وعدوهم بالافراج عن الشاب بعد ان يتم تحويله الى السياسية ولكن شباب الائتلاف رفضوا
وقد تدخل بعض الشخصيات الغير حزبية ولا نريد الافصاح عن اسمائهم لدواعي امنية وحلوا المشكلة وقاموا بالافراج عن الشب المعتقل, فشباب ائتلاف كركي لكي قاموا بالتصوير ونشرها على الفيس بوك وعلى النت وقاموا بصد الشرطة وقاموا بالاعتصام امام المخفر فلماذا تحاربون الائتلاف فهل الذي يقوم بهكذا اعمال يكون متبخراً

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس طرق أبواب حيتان الفساد في العراق ليست عملية سهلة ولا عابرة، فهي لا تعني فتح ملفات مالية فقط، بل تعني الاقتراب من بنية عميقة تشابكت فيها السلطة بالمال، والميليشيا بالحزب، والقرار الإداري بالولاء الخارجي. نحن لا نتحدث عن دولة فقيرة، بل عن دولة مرّت عليها خلال عقد واحد ثروة تكفي لإعادة بناء العراق…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   في جميع دول المنطقة ، وخلال الأشهر الأخيرة بشكل خاص أصبحنا نلاحظ حالة من التخبط في السياسات الكردية التي تنتهجها النخب والأحزاب الكردية ، وتبعاً لعمر الحركات الكردية في هذه الدول ، ونسب الكرد فيها ، وتوزعهم الديموغرافي ، تتفاوت درجات هذا الاضطراب والضياع الذي يعاني منه المشهد السياسي الكردي . وأرى أن المتأمل بدقة…

ماهين شيخاني ليست قيمة أي برلمان بعدد أعضائه، ولا بجمال النصوص الدستورية التي تحدد صلاحياته، بل بقدرته على تمثيل المجتمع تمثيلاً حقيقياً، وممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية باستقلالية كاملة. فالبرلمان الذي لا يعكس التنوع الوطني، ولا يستطيع مساءلة الحكومة، يتحول إلى مؤسسة شكلية تمنح الشرعية للسلطة أكثر مما تمنح الشعب صوتاً حقيقياً. ومن هنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه اليوم…

مهند محمود شوقي ليست التنمية في الإقليم، أو في أي مكان آخر، مجرد تراكم لمشاريع إسمنتية أو أرقام تُسجّل في تقارير رسمية. إنها في جوهرها اختبار لقدرة الدولة على الاستمرار في العمل وسط أزمات سياسية واقتصادية متشابكة، وعلى تحويل الضغوط إلى مسارات إنتاج بدل الانكماش. منذ عام 2019، واجه إقليم كوردستان واحدة من أكثر الفترات تعقيداً في تاريخه…