شباب ائتلاف كركي لكي -افاهي قاموا بالواجب.. ردا على مقال للاخ حسن صافو

نعلن للجميع بان مظاهرة طلاب كركي لكي تمت تحت اشراف ائتلاف كركي لكي وكان شباب الائتلاف يسيرون مع المظاهرة جنبا الى جنب وقاموا بتصوير المظاهرة ونشروها على صفحة ائتلاف كركي لكي وقد قاموا بارسال الفيديو الى القنوات الفضائية وقاموا بنشر الخبر على جميع الصفحات التي تعمل تحت راية الثورة وشباب الائتلاف هم اول من تصدوا للشرطة وقاموا بضربهم وكسروا زجاج سيارتهم والشباب الله يعطيهم العافية اعتصموا امام المخفر وقالوا كلمتهم بأنهم لن يرجعوا الى البيت إلا وسجينهم معهم رغم ان بعض شخصيات الاحزاب وعدوهم بالافراج عن الشاب بعد ان يتم تحويله الى السياسية ولكن شباب الائتلاف رفضوا
وقد تدخل بعض الشخصيات الغير حزبية ولا نريد الافصاح عن اسمائهم لدواعي امنية وحلوا المشكلة وقاموا بالافراج عن الشب المعتقل, فشباب ائتلاف كركي لكي قاموا بالتصوير ونشرها على الفيس بوك وعلى النت وقاموا بصد الشرطة وقاموا بالاعتصام امام المخفر فلماذا تحاربون الائتلاف فهل الذي يقوم بهكذا اعمال يكون متبخراً

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

كفاح محمود   منذ أن عرف العالم الدولة الحديثة، ظلّ الجدل قائماً بين جناحين يتناوبان الأدوار في المجتمع والسياسة: اليمين واليسار، لكن قليلين يتوقفون عند الجذور الأولى لهذين المصطلحين اللذين وُلدا من رحم الثورة الفرنسية أواخر القرن الثامن عشر، حينما انقسم أعضاء «الجمعية الوطنية» إلى مجموعتين: الأولى جلست إلى يمين القاعة ممثِّلةً النظامَ الملكي والدولةَ والقانون، والثانية إلى يسار القاعة…

جليل إبراهيم المندلاوي تبدو الأحداث التي تعيشها المنطقة وكأنها تتبارى في إنتاج دراما جديدة تجتمع فيها كل عناصر الإثارة والتشويق، بدءا من الغموض وصولا الى المفاجآت والأزمات المتعاقبة، فيما يبقى العراق محتفظا بصدارتها، ليثبت أنه ليس فقط بلد أرز العنبر الشهير بلونه الأبيض الناصع ورائحته العطرية المميزة، بل ساحة للأحداث الكبيرة أيضا والفوضوية، فالحدث الأبرز الذي جذب الأنظار هو ما…

د. محمود عباس هل يُعقَل، بعد هذا السيل الجامح من خطابات الحقد والعنصرية ضد الشعب الكوردي وحراكه، أن يُطالَب الكوردي بالاطمئنان إلى نظامٍ سياسي أو أمنيٍّ يحمل في بنيته النفسية هذا الكمّ المتراكم من العداء المسبق؟ فالطمأنينة لا تُنتَج بالأقوال والخطب ولا بالبيانات ولا تُفرَض بالشعارات، بل تُبنى على السلوك والممارسة، وحين يكون الخطاب العام مشبعًا بالإقصاء والتحريض، فإن مطالبة…

محلل سياسي لنكن واضحين منذ البداية: استقالة سيامند حاجو ليست خسارة للمشهد السياسي، بل مجرد طي لصفحة لم تكتب جيدا منذ البداية. فالرجل دخل السياسة من بابها الخلفي، ظنا منه أن ما يكفي في قاعات الجامعات الأوروبية يكفي أيضا في ساحات السياسة الكردية السورية، وكأن الناس هنا ينتخبون “أفضل مقال” لا “أقوى مشروع”. منذ اليوم الأول، كان حاجو أقرب إلى…