الناشط عبد السلام عثمان يدعو إلى أكبر مشاركة في إضراب غد الأحد

  لايزال النظام الأمني الدموي في سوريا، يستمرىء قتل المدنيين، أطفالاً وشيوخاً ونساء ورجالاً، دون وازع من ضمير، أو رحمة أو شفقة، هاجسه إطالة أمد عمره قليلاً، غير عارف أنه يعيش الأيام الأخيرة، في حياته، لتطوى بذلك صفحة في تاريخ استبداد المنطقة عموماً، وفي سوريا خصوصاً.

ولقد أعلنها النظام الدموي حرب إبادة على أبناء سوريا، فهاهو يمزق أوصال المدن السورية واحدة بعد الأخرى،  حيث يمعن الحصار الآن، على مدينة حمص البطلة، كما غيرها، لتكون الدبابة في مواجهة  كلمة لا.
إنني باسمي كناشط كردي سوري، أدعو أبناء شعبنا السوري، عموماً، ومن بينه أبناء شعبنا الكردي خصوصاً، للمشاركة في هذا الإضراب العام، الذي من شأنه أن يعجل في دق المسامير في نعش النظام.
الخلود لشهداء الثورة السورية
الخلود لروح شيخ الثوار وعميد الشهداء مشعل التمو
والنصر للثورة

10-12-2011

عبد السلام عثمان

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…