الملتقى السوري الأول في النمسا تحت شعار الثورة السورية…شمس الحرية

بتاريخ 8-12-2011 اول لقاء مع المجلس الوطني بقياده الدكتور برهان غليون في فيينا على هامش الملتقى تم لقاء بين المجلس الوطني السوري بحضور السيد برهان غليون والسيد عبد الباسط سيدا مع وفد من الهيئة الإدارية لإتحاد تنسيقيات المانيا KSD لدعم الثورة السورية ممثلة بالسادة نور الدين معزول وخالد الزايد
وتم في اللقاء بحث مستجدات الثورة السورية وتطوير عمل المجلس الوطني بالتوجه نحو التنسيقيات والمجموعات الفاعلة على الساحة السورية داخليا وخارجيا وبشكل خاص علاقة المجلس الوطني بتنسيقيات الثورة السورية في المانيا , ممثلة باتحاد تنسيقيات المانيا
كما تطرق الحديث عن خيمة الاعتصام الدائمة والوحيدة في العالم المقامة منذ اربعة اشهر في هانوفر وامكانية تطوير
هذا الاعتصام ليكون مقرا لنشاط المجلس الوطني السوري
واتفق الجانبان على التواصل المباشر بين المجلس الوطني ممثلا باعضائه في المانيا واتحاد تنسيقيات المانيا بلقاءات
موسعة تضم جميع التنسيقيات والمجموعات الفاعلة
كما أتفق على أن يعقد إجتماع عام للمعارضة السورية في ألمانيا وأن يتم دعوة رئيس المكتب التنفيذي وكذلك أعضاء من المكتب التنفيذ ي للدخول في حديث مباشر مع الناشطين السورين في ألمانيا قريبا .

 
Video
http://www.youtube.com/watch?v=1vEk4-7Nzig&feature=youtu.be

 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس طرق أبواب حيتان الفساد في العراق ليست عملية سهلة ولا عابرة، فهي لا تعني فتح ملفات مالية فقط، بل تعني الاقتراب من بنية عميقة تشابكت فيها السلطة بالمال، والميليشيا بالحزب، والقرار الإداري بالولاء الخارجي. نحن لا نتحدث عن دولة فقيرة، بل عن دولة مرّت عليها خلال عقد واحد ثروة تكفي لإعادة بناء العراق…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   في جميع دول المنطقة ، وخلال الأشهر الأخيرة بشكل خاص أصبحنا نلاحظ حالة من التخبط في السياسات الكردية التي تنتهجها النخب والأحزاب الكردية ، وتبعاً لعمر الحركات الكردية في هذه الدول ، ونسب الكرد فيها ، وتوزعهم الديموغرافي ، تتفاوت درجات هذا الاضطراب والضياع الذي يعاني منه المشهد السياسي الكردي . وأرى أن المتأمل بدقة…

ماهين شيخاني ليست قيمة أي برلمان بعدد أعضائه، ولا بجمال النصوص الدستورية التي تحدد صلاحياته، بل بقدرته على تمثيل المجتمع تمثيلاً حقيقياً، وممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية باستقلالية كاملة. فالبرلمان الذي لا يعكس التنوع الوطني، ولا يستطيع مساءلة الحكومة، يتحول إلى مؤسسة شكلية تمنح الشرعية للسلطة أكثر مما تمنح الشعب صوتاً حقيقياً. ومن هنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه اليوم…

مهند محمود شوقي ليست التنمية في الإقليم، أو في أي مكان آخر، مجرد تراكم لمشاريع إسمنتية أو أرقام تُسجّل في تقارير رسمية. إنها في جوهرها اختبار لقدرة الدولة على الاستمرار في العمل وسط أزمات سياسية واقتصادية متشابكة، وعلى تحويل الضغوط إلى مسارات إنتاج بدل الانكماش. منذ عام 2019، واجه إقليم كوردستان واحدة من أكثر الفترات تعقيداً في تاريخه…