سرى كانيه في سبت حقوق الإنسان

(ولاتي مه – خاص) بعد الدعوة التي وجهها الشباب للتظاهرفي اليوم العالمي لحقوق الانسان ،تظاهر اليوم السبت أهالي سرى كانيه ( راس العين ) في سبت الإنسان السوري ،حيث عبّروا عن سخطهم لما تشهده سوريا من انتهاكات لحقوق افنسان
و شاركت بعض النسوة الناشطات اليوم للتعبير عن ضرورة مشاركة المرأة في الحراك العام ومؤكدات أنهن يقفن إلى جانب الرجل في كل الظروف.
ووزع شباب” اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا ” منشورات في المظاهرة تضمنت نص الميثاق العالمي لحقوق الانسان للتأكيد على ضرورة نشر وتبني ثقافة حقوق الانسان.
و طالب المتظاهرون الأسد للرحيل و دعوا لاسقاط النظام محيين المدن السورية الثائرة ،و في نهاية المظاهرة ركزت كلمات النشطاء على ضرورة احترام حقوق الانسان في سوريا الغد

فيديو سرى كانيه (رأس العين) – سبت الانسان السوري

ج1
http://www.youtube.com/watch?v=s7ml3eHI4es&feature=channel_video_title

ج2
http://www.youtube.com/watch?v=xLlmYal5cT8&feature=channel_video_title

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس طرق أبواب حيتان الفساد في العراق ليست عملية سهلة ولا عابرة، فهي لا تعني فتح ملفات مالية فقط، بل تعني الاقتراب من بنية عميقة تشابكت فيها السلطة بالمال، والميليشيا بالحزب، والقرار الإداري بالولاء الخارجي. نحن لا نتحدث عن دولة فقيرة، بل عن دولة مرّت عليها خلال عقد واحد ثروة تكفي لإعادة بناء العراق…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   في جميع دول المنطقة ، وخلال الأشهر الأخيرة بشكل خاص أصبحنا نلاحظ حالة من التخبط في السياسات الكردية التي تنتهجها النخب والأحزاب الكردية ، وتبعاً لعمر الحركات الكردية في هذه الدول ، ونسب الكرد فيها ، وتوزعهم الديموغرافي ، تتفاوت درجات هذا الاضطراب والضياع الذي يعاني منه المشهد السياسي الكردي . وأرى أن المتأمل بدقة…

ماهين شيخاني ليست قيمة أي برلمان بعدد أعضائه، ولا بجمال النصوص الدستورية التي تحدد صلاحياته، بل بقدرته على تمثيل المجتمع تمثيلاً حقيقياً، وممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية باستقلالية كاملة. فالبرلمان الذي لا يعكس التنوع الوطني، ولا يستطيع مساءلة الحكومة، يتحول إلى مؤسسة شكلية تمنح الشرعية للسلطة أكثر مما تمنح الشعب صوتاً حقيقياً. ومن هنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه اليوم…

مهند محمود شوقي ليست التنمية في الإقليم، أو في أي مكان آخر، مجرد تراكم لمشاريع إسمنتية أو أرقام تُسجّل في تقارير رسمية. إنها في جوهرها اختبار لقدرة الدولة على الاستمرار في العمل وسط أزمات سياسية واقتصادية متشابكة، وعلى تحويل الضغوط إلى مسارات إنتاج بدل الانكماش. منذ عام 2019، واجه إقليم كوردستان واحدة من أكثر الفترات تعقيداً في تاريخه…