دعوة للتظاهر في (جمعة إضراب الكرامة)

أيماناً منا بأن الثورة السورية ثورة الحق والكرامة ، ثورة ضد الظلم والفساد والقتل ، ثورة إنسانية تطالب العالم أجمع أن الشعب السوري يطالب بحقوقه المسلوبة على يد هذا النظام المالك للحجر والبشر منذ عقود ، حيث لم تبق سياسة قمعية إلا ومارسها هذا النظام ضد شعبه الأعزل الذي تحول إلى رهينة داخل وطنه ، واستمراراً على نهج شهداء الثورة السورية المجيدة ، حيث أثبت شهداءنا الأبطال أن الحرية حمراء فرفعوا راية الحق وسقوا الوطن بدمائهم ليثبتوا للعالم أجمع أن الخوف حاجز بسيط أمام إرادة الشعوب، فطاب لهم الاستشهاد في سبيلنا وسبيل حريتنا وحرية سوريا فما علينا أن نترك دماءهم تذهب هدراً ،
وتضامناً مع أهالينا في المحافظات الأخرى حمص ، وحماه ، وادلب وغيرهم من المحافظات السورية ، ندعوكم إلى التظاهر في قامشلو وباقي المناطق الكوردية بجمعة إضراب الكرامة انطلاقاً من الأماكن المتفق عليها ، وذلك للوصول معاً إلى سورية جديدة تتسع لكافة أطياف المجتمع السوري كورداً وعرب وكلدوأشور وغيرهم ، وكي نؤكد للجامعة العربية ولكافة دول العالم بأننا مستمرون في ثورتنا حتى إسقاط النظام بكامل رموزه وشخوصه وأننا ماضون في درب الحرية وسنصل بقوة شبابنا الأحرار .


نظام البعث فاقد للشرعية ويجب إسقاطه
العزة والكرامة لشهداء الثورة  
تثبيت الحقوق القومية للكورد في سوريا
أهدافنا يجب العمل من اجل تحقيقها ، تضامنوا أيها الصامتون
لا وطن حر دون مواطنين أحرارا

ائتلاف آڤاهي للثورة السورية (Avahî)
08-12-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس طرق أبواب حيتان الفساد في العراق ليست عملية سهلة ولا عابرة، فهي لا تعني فتح ملفات مالية فقط، بل تعني الاقتراب من بنية عميقة تشابكت فيها السلطة بالمال، والميليشيا بالحزب، والقرار الإداري بالولاء الخارجي. نحن لا نتحدث عن دولة فقيرة، بل عن دولة مرّت عليها خلال عقد واحد ثروة تكفي لإعادة بناء العراق…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   في جميع دول المنطقة ، وخلال الأشهر الأخيرة بشكل خاص أصبحنا نلاحظ حالة من التخبط في السياسات الكردية التي تنتهجها النخب والأحزاب الكردية ، وتبعاً لعمر الحركات الكردية في هذه الدول ، ونسب الكرد فيها ، وتوزعهم الديموغرافي ، تتفاوت درجات هذا الاضطراب والضياع الذي يعاني منه المشهد السياسي الكردي . وأرى أن المتأمل بدقة…

ماهين شيخاني ليست قيمة أي برلمان بعدد أعضائه، ولا بجمال النصوص الدستورية التي تحدد صلاحياته، بل بقدرته على تمثيل المجتمع تمثيلاً حقيقياً، وممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية باستقلالية كاملة. فالبرلمان الذي لا يعكس التنوع الوطني، ولا يستطيع مساءلة الحكومة، يتحول إلى مؤسسة شكلية تمنح الشرعية للسلطة أكثر مما تمنح الشعب صوتاً حقيقياً. ومن هنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه اليوم…

مهند محمود شوقي ليست التنمية في الإقليم، أو في أي مكان آخر، مجرد تراكم لمشاريع إسمنتية أو أرقام تُسجّل في تقارير رسمية. إنها في جوهرها اختبار لقدرة الدولة على الاستمرار في العمل وسط أزمات سياسية واقتصادية متشابكة، وعلى تحويل الضغوط إلى مسارات إنتاج بدل الانكماش. منذ عام 2019، واجه إقليم كوردستان واحدة من أكثر الفترات تعقيداً في تاريخه…