برقية شكر على تعزية من عائلة رمضان عثمان جفتكي

حزب الديمقراطي الكردي في سوريا البارتي وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا يكيتي وعائلة رمضان عثمان حسن جفتكي يبعثون برقية شكر الى كل من شارك في مصابنا الجلل وفقيدنا رمضان عثمان حسن جفتكي وللذين قدموا لنا العزاء سواء كان عن طريق المواقع الكردية الموقرة او عن طريق الموبايل او الهاتف او عن طريق المشاركة عبر المواقع الكردية ببرقيات عزاء او الحضور شخصيا الى مجالس عزائنا  
ونخص بالذكر موقع ولاتي مه الموقر الذي بادر بأول برقية عزاء 
وبطاقة شكر الى حزب الديمقراطي الكردي في سوريا البارتي منظمة ديركا حمكو 
وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا يكيتي منظمة بلجيكا ما قام به من مجلس عزاء خاص للفقيد 
وحزب الديمقراطي الكردي البارتي منظمة دنمارك 
و حزب الديمقراطي الكردستاني العراق  فرع دهوك 
ومنظمة حزب الديمقراطي الايراني منظمة السويد 
وجمعية هيفي للثقافة والفن الكردي فرع بلجيكا 
ورئيس جمعية هيفي أكرم حمو 
والدكتور ياسين ديركي – المانيا
وكل من بعث ببرقيات العزاء عن طريق موقع ولاتي مه المحترم 
والى اهالي مدينة ديركا حمكو وقرية كنكلو 

ونسأل الله ان لا يفجعكم بعزيز انا لله وانا اليه لراجعون 
صدق الله العظيم 
محمد جانكير  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالجبار شاهين أحياناًعندما ننظر إلى واقعنا السياسي اليوم يصعب تجاهل شعور متراكم بأن الامور لم تعد مجرد اختلافات سياسية عادية. هناك شيء أعمق تشكل مع الوقت نوع من الانقسام الذي تسلل إلى طريقة التفكير نفسها وليس فقط إلى المواقف. كثير من الناس خاصة الاجيال التي نشأت في ظل هذا المشهد أصبحوا يعرفون انفسهم أولا من خلال الانتماء السياسي قبل…

عمر إبراهيم في زمن الانقسامات الحادة والأزمات المتشابكة التي تعصف بسوريا، جاء مؤتمر وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفا في قامشلو حدثاً سياسياً مهماً أعاد الأمل بإمكانية تجاوز الخلافات وفتح صفحة جديدة من العمل المشترك. وقد أتى انعقاد المؤتمر في مرحلة كانت سوريا تعيش فيها حالة من الفوضى الأمنية، وانتشار السلاح، وتصاعد موجات العنف وعدم الاستقرار، ولا سيما…

حسن قاسم يتردد في الآونة الأخيرة الحديث عن تشكيل مرجعية سياسية للكورد في سوريا، وهي فكرة تستحق الاهتمام والدعم إذا ما جرى التعامل معها بجدية ومسؤولية وطنية، لأن الشعب الكوردي يعيش منذ سنوات حالة من التشتت السياسي وخيبة الأمل نتيجة فشل معظم المشاريع والمحاولات السابقة، بدءاً من الاتفاقات البينية، مروراً بالمبادرات المختلفة، وانتهاءً بكونفرانس نيسان الذي لم يحقق ما كان…

اكرم حسين   عامٌ مضى على كونفراس وحدة الصف والموقف الكردي، كاشفاً بامتياز حجم التحديات التي تعترض العمل القومي الكردي، وفي الوقت ذاته مدى الحاجة الملحة إلى مشروع وطني كردي جامع يتجاوز الحسابات الضيقة ويؤسس لمرحلة جديدة من الفعل السياسي المسؤول. لقد قيل الكثير في نقد الكونفراس ، وربما كان في بعض هذا النقد جانب من الحقيقة، لكن الإشكالية…