برقية شكر على تعزية من عائلة رمضان عثمان جفتكي

حزب الديمقراطي الكردي في سوريا البارتي وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا يكيتي وعائلة رمضان عثمان حسن جفتكي يبعثون برقية شكر الى كل من شارك في مصابنا الجلل وفقيدنا رمضان عثمان حسن جفتكي وللذين قدموا لنا العزاء سواء كان عن طريق المواقع الكردية الموقرة او عن طريق الموبايل او الهاتف او عن طريق المشاركة عبر المواقع الكردية ببرقيات عزاء او الحضور شخصيا الى مجالس عزائنا  
ونخص بالذكر موقع ولاتي مه الموقر الذي بادر بأول برقية عزاء 
وبطاقة شكر الى حزب الديمقراطي الكردي في سوريا البارتي منظمة ديركا حمكو 
وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا يكيتي منظمة بلجيكا ما قام به من مجلس عزاء خاص للفقيد 
وحزب الديمقراطي الكردي البارتي منظمة دنمارك 
و حزب الديمقراطي الكردستاني العراق  فرع دهوك 
ومنظمة حزب الديمقراطي الايراني منظمة السويد 
وجمعية هيفي للثقافة والفن الكردي فرع بلجيكا 
ورئيس جمعية هيفي أكرم حمو 
والدكتور ياسين ديركي – المانيا
وكل من بعث ببرقيات العزاء عن طريق موقع ولاتي مه المحترم 
والى اهالي مدينة ديركا حمكو وقرية كنكلو 

ونسأل الله ان لا يفجعكم بعزيز انا لله وانا اليه لراجعون 
صدق الله العظيم 
محمد جانكير  

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس طرق أبواب حيتان الفساد في العراق ليست عملية سهلة ولا عابرة، فهي لا تعني فتح ملفات مالية فقط، بل تعني الاقتراب من بنية عميقة تشابكت فيها السلطة بالمال، والميليشيا بالحزب، والقرار الإداري بالولاء الخارجي. نحن لا نتحدث عن دولة فقيرة، بل عن دولة مرّت عليها خلال عقد واحد ثروة تكفي لإعادة بناء العراق…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   في جميع دول المنطقة ، وخلال الأشهر الأخيرة بشكل خاص أصبحنا نلاحظ حالة من التخبط في السياسات الكردية التي تنتهجها النخب والأحزاب الكردية ، وتبعاً لعمر الحركات الكردية في هذه الدول ، ونسب الكرد فيها ، وتوزعهم الديموغرافي ، تتفاوت درجات هذا الاضطراب والضياع الذي يعاني منه المشهد السياسي الكردي . وأرى أن المتأمل بدقة…

ماهين شيخاني ليست قيمة أي برلمان بعدد أعضائه، ولا بجمال النصوص الدستورية التي تحدد صلاحياته، بل بقدرته على تمثيل المجتمع تمثيلاً حقيقياً، وممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية باستقلالية كاملة. فالبرلمان الذي لا يعكس التنوع الوطني، ولا يستطيع مساءلة الحكومة، يتحول إلى مؤسسة شكلية تمنح الشرعية للسلطة أكثر مما تمنح الشعب صوتاً حقيقياً. ومن هنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه اليوم…

مهند محمود شوقي ليست التنمية في الإقليم، أو في أي مكان آخر، مجرد تراكم لمشاريع إسمنتية أو أرقام تُسجّل في تقارير رسمية. إنها في جوهرها اختبار لقدرة الدولة على الاستمرار في العمل وسط أزمات سياسية واقتصادية متشابكة، وعلى تحويل الضغوط إلى مسارات إنتاج بدل الانكماش. منذ عام 2019، واجه إقليم كوردستان واحدة من أكثر الفترات تعقيداً في تاريخه…