تقرير عن مظاهرة ديرك 3/12/2011

تلبية لنداء منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو xortederike / avahi   قام الشباب بتنظيم مظاهرة شبابية مسائية و هتفت حناجرهم بكافة شعارات الثورة السورية و هتفوا لمناصرة المدن السورية المنكوبة التي تتعرض للقمع و الارهاب من قبل النظام و شبيحته و لاول مرة كانت المظاهرة بدون اي تدخل أمني.

و كان المشاركون هم من فئة الشباب و الطلاب و الطالبات.

و كان الحماس قوياً و الأصوات مدوية.

و قاموا بتمزيق صورة لبشار كانت في مسار مظاهرتهم الحماسية ومن هذه الشعارات الشعب يريد اسقاط النظام و اعدام بشار الأسد و محاسبة عصابته  .
و رفع الشباب علم الاستقلال و علم كوردستان و هتفوا بالكوردية و العربية و حيوا القنوات التلفزيونية و المواقع الألكترونية المؤيدة للثورة .

 عاش نضالنا وعاش شبابنا الثوريين و شكراً لجهود المشاركين .
النصر لثورتنا و الحرية لمعتقليننا و المجد لشهدائنا .


هيئة منسقية الشباب الكورد في ديركا حمكو 
xortederike / avahi

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…