وقد بدأت التظاهرة بالنشيد القومي الكردي والوقوف دقيقة صمت على روح عميد الشهداء مشعل التمو وشهداء الثورة السورية, ثم سارت التظاهرة على أثير الأغاني الثورية لشفان برور, سميح شقير, ومحمود أومري وغيرهم, وطالب المتظاهرين بوحدة الشعب السوري, والأخوة العربية الكردية والآثورية وحيوا المعتقلين السياسيين,
وكما هي في كل التظاهرات السابقة, ركز المتظاهرون الشباب على رفع صور ولافتات الشهيد مشعل تمو وترديد هتافات الانتقام له من قاتليه؟؟!
وفي نهاية التظاهرة ألقى عضو المكتب السياسي لحزب يكيتي ابراهيم برو كلمة رفض فيها محاولات الذين ينتقدون المؤتمر الكردي, ودعا الى الحوار بين مختلف أطراف المعارضة الكردية والسورية و قال بأن الوفد الكوردي قد خطا خطوات كبيرة في القاهرة وكردستان العراق ثم ألقى أحد النشطاء الآثوريين كلمة طالب فيها بالاعتراف الدستوري بالشعب الأثوري, وكذلك الاعتراف الدستوري بالشعب الكردي في سوريا وشجب الاعتقالات التي تجري في سوريا, ومنهم المعتقلين جورج بهنو وصاموئيل صومي وكذلك بقية المعتقلين السوريين من عرب وكرد, ثم ألقت الشاعرة نارين متيني قصيدة ارتجالية معبرة عن روح الثورة في حراكها الثوري الشبابي و روح مشعل التمو والبارزاني وبقية الشهداء, ثم انتهت التظاهرة في دوار الهلالية, لكن أصر أكثر من مائة شاب على الاعتصام أمام جامع قاسمو مطالبين بإطلاق سراح المعتقلين (شبال ابراهيم, عبد المجيد تمر, منذر أوسكان, محمود محمد سراج, د سعيد علي, وغيرهم), فهاجمتهم قوات الأمن والشبيحة بالقنابل المسيلة للدموع وملاحقتهم حتى دوار منير حبيب ودوار الهلالية, واعتقال العشرات منهم .







