اعتقال طالبين جامعيين في حلب بتهمة التصوير ودكتور جامعي من أمام جامعة القلمون

صاموئيل صومي وجورج بهنو من أبناء الشعب الآشوري السرياني أثناء تصويرهما لطوابير المواطنين أمام إحدى محطات الوقود في مدينة حلب يوم أمس الأربعاء 30 تشرين الثاني الحالي بواسطة هاتفهما المحمول.

كما علمت الشبكة أنه تم إحالة الطالبين في السنة الأولى لجامعة حلب الى قسم الأمن الجنائي بعد اعتقالهما لليلة واحدة في مخفر شرطة حي العزيزية.
وأدانت الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان بشدة اعتقال الشابين دون أن يرتكبا جريمة أو جنحة، وطالبت السلطات السورية بإطلاق سراحهما فورا وحملت هذه السلطات المسؤولية الكاملة عن أي ضرر يلحق بهما جراء الاعتقال.

كما طالبت الشبكة السلطات السورية بالافراج الفوري عن كل شباب الحراك الثوري ومعتقلي الضمير والرأي في سوريا الذين تجاوز عددهم خمسين ألف معتقل حسب مصادر الشبكة.

ومن جهة أخرى علم من عائلة ميرو , نبأ اعتقال الدكتور جكو ميرو من أمام جامعة القلمون يوم الاربعاء 30/11/2011, بعد أن تم تطويقه, ولا يعرف حتى الآن مكان اعتقاله .

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…