دعوة للتظاهر في عامودا في جمعة (المنطقة العازلة مطلبنا)

  إنَّ زيادة الضغوط الشعبية والعربية والدولية على نظام الأسد وفرض المزيد من العقوبات على نظامه يزيده عزله عن العالم الخارجي , ومؤشر على قرب انهيار عقود من نظام استبدادي ديكتاتوري ارتكب الفظائع بحق الشعب السوري بكل مكوناته.

أننا في تنسيقية عامودا ندعوا أهالي عامودا رنكين إلى التظاهر بكثافة في جمعة المنطقة العازلة مطلبنا من أمام الجامع الكبير, ولننادي معا دول العالم وهيئة الأمم المتحدة بتأمين حماية ومنطقة عازلة  للمدنيين ضمن شرعة حقوق الإنسان والأمم المتحدة وتحويل ملف سوريا إلى محكمة الجنايات الدولية لمحاسبة العصابة المجرمة مصاصي دماء الشعب السوري لينالوا جزاءهم العادل .
 عاشت سوريا ديمقراطية مدنية تعددية لكل السوريين

والمجد والخلود لشهداء الثورة السورية  

 (h-Amûdê)   تنسيقية عامودا   
للتواصل
  amudesyria@gmail.com
 وقناتنا على اليوتيوب http://www.youtube.com/user/amudefreedom
ائتلاف آفاهي للثورة السورية ( Avahî )
ciwanenavahi@gmail.com
ciwanenavahiamude@gmail.com

الخميس   1 12 2011 م

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…