بيان منظمة الجزيرة لحزب الوحدة (يكيتي) بخصوص الأحكام الجائرة بحق النشطاء

أصدر اليوم الاثنين 28/11/2011 القاضي وديع هميك قاضي بداية الجزاء برأس العين في الدعوى رقم أساس 415 لعام 2011 أحكاماً جائرة بحق كلاً من: 1- كاميران يوسف برو 2- خورشيد منير محمد 3- محمد إبراهيم آلة رشي حيث برأت المحكمة الأول (كاميران يوسف برو) من التهم الموجهة إليه لحضوره جلسات المحاكمة، بينما حكمت لمدة عام ونصف غيابياً  قابلاً للاعتراض على كلاً من خورشيد منير ومحمد آلة رشي، بتهمتي تحقير رئيس الدولة، وذم وقدح رئيس الدولة
كما تم اتهام كلاً من: محمد سعدون شيخو (عضو القيادي في حزب آزادي – والمعتقل السياسي السابق) ورشاد محمد موسى بالتهم ذاتها (تحقير رئيس الدولة، وإثارة النعرات الطائفية، وتظاهرات شغب) لتضم إلى الدعوى رقم أساس 416 والتي تضم الكثير من النشطاء المدينة على خلفية التظاهرات السلمية المنددة بالقتل الحاصل في المدن السورية 
إننا في منظمة الجزيرة لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) ندين مثل هذه المحاكمات الجائرة بحق المواطنين الكرد، بتهم تعتمد على الضبوط والتقارير الأمنية ولا تستند إلى أي أساس قانوني مما يوحي بان القضاء في سورية لا زال يتبع الجهات التنفيذية، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للحريات الأساسية واستقلالية القضاء التي تضمنتها المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والتي وقعت وصادق عليها الحكومة السورية .
منظمة الجزيرة – لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

             في 28/11/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…