بيان من أصدقاء وأهالي المعتقل أنس حسن الى الرأي العام و جميع المنظمات الحقوقية في سوريا

  في سياق ممارسات القمع و التنكيل المتبعة لدى القوى الامنية في سوريا بكل فروعه

و ضمن حملة الاعتقالات و المداهمات التعسفية بحق كافة شرائح المجتمع السوري الثائر ضد النظام و استبداده ، تم اعتقال الشاب الكوردي السوري  (أنس أحمد حسن) من قبل العناصر الامنية التابعة لمركز الحدود السورية اللبنانية بتاريخ 5112011 دون توجيه اي تهمة اليه و منذ ذلك الوقت وهو رهن الاعتقال دون وجه حق و لا قانون ، ويذكر أن المواطن انس من اهالي عامودا قرية جرنك ، و تم اعتقاله عندما حاول العودة الى عمله في لبنان.

لذلك نناشد جميع المنظمات الحقوقية الضغط على النظام السوري للافراج عنه و نحمل النظام المسوؤلية الكاملة في حال تعرضه لأي اذى او خطر .

الحرية لجميع المعتقلين في السجون السورية
من أصدقاء و اهالي المعتقل أنس احمد حسن

26112011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

م. أحمد زيبار بعد الحرب العالمية الأولى، وما رافقها من تقسيم للمنطقة وتجزئة كردستان، أصبح جزء من الشعب الكردي ضمن الدولة السورية الحديثة، التي مضى على قيامها أكثر من قرن. ومع مرور السنوات، وبفعل سياسات التهميش والتمييز وغياب الإنصاف تجاه الكرد، تبلورت لديهم قضية قومية وحقوقية، وبدأت معها محاولات تنظيم الصفوف والدفاع عن حقوقهم المشروعة. وفي عام 1957،…

صلاح بدرالدين صدر عن دار نشر – نينوى – بدمشق الأجزاء الاحدى عشرة من مذكراتي تحت عنوان ” الحركة الوطنية الكردية السورية ” إضافة الى كتاب ” الكرد في الثورة السورية ” . وبهذا الإصدار الجديد ستبلغ مؤلفاتي – ٢٩ – كتابا منذ عام ١٩٧٤ وحتى الان أي في غضون خمسين عاما ، بمعدل كتاب كل عامين ، وفي مايلي…

نجاح هيفو لم يعد أخطر ما فعلته التكنولوجيا أنها قرّبت المسافات بين البشر، بل أنها جعلت حياة الإنسان نفسها قابلة للتحول إلى سلعة. قبل أيام، وجدت نفسي أمام مشهد من المشاهد التي تبدو في ظاهرها عابرة: اهتمام جماهيري واسع بقصة طلاق شوق، وما رافقها من تداول وتفاعل ومتابعة وتفاصيل شخصية. ليس المقصود هنا محاكمة شوق، ولا الدفاع عن طرف ضد…

حوران حم لم تعد أزمة الحركة الحزبية الكوردية في سوريا مجرد أزمة أحزاب متفرقة أو قيادات أخطأت في إدارة المرحلة، بل أصبحت أزمة أعمق تتعلق بطبيعة العلاقة بين الحزب والمجتمع، وبين المواطن والقائد، وبين القضية الكوردية والتنظيمات التي رفعت رايتها لعقود. فالحركة السياسية الكوردية نشأت في ظروف قاسية، وفي ظل إنكار للوجود والحقوق القومية للكورد، ولذلك كان الانتماء الحزبي بالنسبة…