بيان من أصدقاء وأهالي المعتقل أنس حسن الى الرأي العام و جميع المنظمات الحقوقية في سوريا

  في سياق ممارسات القمع و التنكيل المتبعة لدى القوى الامنية في سوريا بكل فروعه

و ضمن حملة الاعتقالات و المداهمات التعسفية بحق كافة شرائح المجتمع السوري الثائر ضد النظام و استبداده ، تم اعتقال الشاب الكوردي السوري  (أنس أحمد حسن) من قبل العناصر الامنية التابعة لمركز الحدود السورية اللبنانية بتاريخ 5112011 دون توجيه اي تهمة اليه و منذ ذلك الوقت وهو رهن الاعتقال دون وجه حق و لا قانون ، ويذكر أن المواطن انس من اهالي عامودا قرية جرنك ، و تم اعتقاله عندما حاول العودة الى عمله في لبنان.

لذلك نناشد جميع المنظمات الحقوقية الضغط على النظام السوري للافراج عنه و نحمل النظام المسوؤلية الكاملة في حال تعرضه لأي اذى او خطر .

الحرية لجميع المعتقلين في السجون السورية
من أصدقاء و اهالي المعتقل أنس احمد حسن

26112011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…