بيان مشترك بخصوص حادثة حي الوسطى

بيان بخصوص الحادثة التي جرت في 21-11-2011 يوم الاحد في حي الوسطى , و التي جاءت نتيجة شجار فردي بين شابين تحولت بعد ذلك الى شجار جماعي وأدت الى حدوث ضرر جسدي باحدهم واضرار مادية في ممتلكات بعض الافراد .

اننا الموقعين ادناه نعتبر بان هذه الحادثة هي سلوك طائش ومعزول لا يحمل اي بعد طائفي او قومي وغير ذي صلة باي موقف او اصطفاف سياسي ونحن ندين هذه الحادثة من بدايتها وما الت اليه من نتائج وهي غريبة عن اخلاقيات مجتمعنا وقيمه وسنقف بكل قوة في وجه مثل هذه الحوادث الفردية والتي قد يستغلها احد الاطراف لغايات سياسية او قومية او طائفية ونرجوا ان تكون هذه الحادثة عامل توحد بين فئات المجتممع المختلفة في مدينة القامشلي .
– تنسيقية الشباب السرياني الاشوري 
– أئتلاف افاهي للثورة السورية 
– اتحاد تنسيقيات الشباب الكرد في سوريا 
– اتحاد شباب الكرد 
– ثورة شباب قامشلو للحرية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

م. أحمد زيبار بعد الحرب العالمية الأولى، وما رافقها من تقسيم للمنطقة وتجزئة كردستان، أصبح جزء من الشعب الكردي ضمن الدولة السورية الحديثة، التي مضى على قيامها أكثر من قرن. ومع مرور السنوات، وبفعل سياسات التهميش والتمييز وغياب الإنصاف تجاه الكرد، تبلورت لديهم قضية قومية وحقوقية، وبدأت معها محاولات تنظيم الصفوف والدفاع عن حقوقهم المشروعة. وفي عام 1957،…

صلاح بدرالدين صدر عن دار نشر – نينوى – بدمشق الأجزاء الاحدى عشرة من مذكراتي تحت عنوان ” الحركة الوطنية الكردية السورية ” إضافة الى كتاب ” الكرد في الثورة السورية ” . وبهذا الإصدار الجديد ستبلغ مؤلفاتي – ٢٩ – كتابا منذ عام ١٩٧٤ وحتى الان أي في غضون خمسين عاما ، بمعدل كتاب كل عامين ، وفي مايلي…

نجاح هيفو لم يعد أخطر ما فعلته التكنولوجيا أنها قرّبت المسافات بين البشر، بل أنها جعلت حياة الإنسان نفسها قابلة للتحول إلى سلعة. قبل أيام، وجدت نفسي أمام مشهد من المشاهد التي تبدو في ظاهرها عابرة: اهتمام جماهيري واسع بقصة طلاق شوق، وما رافقها من تداول وتفاعل ومتابعة وتفاصيل شخصية. ليس المقصود هنا محاكمة شوق، ولا الدفاع عن طرف ضد…

حوران حم لم تعد أزمة الحركة الحزبية الكوردية في سوريا مجرد أزمة أحزاب متفرقة أو قيادات أخطأت في إدارة المرحلة، بل أصبحت أزمة أعمق تتعلق بطبيعة العلاقة بين الحزب والمجتمع، وبين المواطن والقائد، وبين القضية الكوردية والتنظيمات التي رفعت رايتها لعقود. فالحركة السياسية الكوردية نشأت في ظروف قاسية، وفي ظل إنكار للوجود والحقوق القومية للكورد، ولذلك كان الانتماء الحزبي بالنسبة…