بيان مشترك بخصوص حادثة حي الوسطى

بيان بخصوص الحادثة التي جرت في 21-11-2011 يوم الاحد في حي الوسطى , و التي جاءت نتيجة شجار فردي بين شابين تحولت بعد ذلك الى شجار جماعي وأدت الى حدوث ضرر جسدي باحدهم واضرار مادية في ممتلكات بعض الافراد .

اننا الموقعين ادناه نعتبر بان هذه الحادثة هي سلوك طائش ومعزول لا يحمل اي بعد طائفي او قومي وغير ذي صلة باي موقف او اصطفاف سياسي ونحن ندين هذه الحادثة من بدايتها وما الت اليه من نتائج وهي غريبة عن اخلاقيات مجتمعنا وقيمه وسنقف بكل قوة في وجه مثل هذه الحوادث الفردية والتي قد يستغلها احد الاطراف لغايات سياسية او قومية او طائفية ونرجوا ان تكون هذه الحادثة عامل توحد بين فئات المجتممع المختلفة في مدينة القامشلي .
– تنسيقية الشباب السرياني الاشوري 
– أئتلاف افاهي للثورة السورية 
– اتحاد تنسيقيات الشباب الكرد في سوريا 
– اتحاد شباب الكرد 
– ثورة شباب قامشلو للحرية

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…