تصريح حول الإعلان عن موعد إنعقاد مؤتمر هولير للجالية الكردية السورية في الخارج

عقدت اللجنة التحضيرية لمؤتمر هولير للجالية الكردية السورية في الخارج، إجتماعها في 23/11/2011 بحضور كامل أعضائها، وقررت في ختام إجتماعها الإعلان عن إنعقاد المؤتمر في هولير خلال يومي 17-18/12/2011 .
 ومن الجدير بالذكر إن الدعوة إلى عقد هذا المؤتمر جاءت دعماً لجهود المجلس الوطني الكردي في سوريا من أجل توحيد صفوف الحركة الكردية في سوريا وتوحيد خطابها السياسي، ومن أجل المساهمة في حشد الرأي العام حولها.

كما إن المؤتمر سيشكل في الوقت نفسه منبراً إعلامياً للتعريف بقضية شعبنا الكردي في سوريا، وتسليط الأضواء على الدور الكردي في الثورة السورية، وفرصة للتلاقي بين الجالية الكردية السورية للتحاور وتفعيل نشاطاتها بما يخدم قضية الشعب الكردي ودعم دوره في الثورة السورية حتى تحقيق أهدافها.
هولير 23/11/2011
علي شمدين
الناطق الرسمي لمؤتمر هولير

للجالية الكردية السورية في الخارج

للتواصل :

kongir-hewler@hotmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس طرق أبواب حيتان الفساد في العراق ليست عملية سهلة ولا عابرة، فهي لا تعني فتح ملفات مالية فقط، بل تعني الاقتراب من بنية عميقة تشابكت فيها السلطة بالمال، والميليشيا بالحزب، والقرار الإداري بالولاء الخارجي. نحن لا نتحدث عن دولة فقيرة، بل عن دولة مرّت عليها خلال عقد واحد ثروة تكفي لإعادة بناء العراق…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   في جميع دول المنطقة ، وخلال الأشهر الأخيرة بشكل خاص أصبحنا نلاحظ حالة من التخبط في السياسات الكردية التي تنتهجها النخب والأحزاب الكردية ، وتبعاً لعمر الحركات الكردية في هذه الدول ، ونسب الكرد فيها ، وتوزعهم الديموغرافي ، تتفاوت درجات هذا الاضطراب والضياع الذي يعاني منه المشهد السياسي الكردي . وأرى أن المتأمل بدقة…

ماهين شيخاني ليست قيمة أي برلمان بعدد أعضائه، ولا بجمال النصوص الدستورية التي تحدد صلاحياته، بل بقدرته على تمثيل المجتمع تمثيلاً حقيقياً، وممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية باستقلالية كاملة. فالبرلمان الذي لا يعكس التنوع الوطني، ولا يستطيع مساءلة الحكومة، يتحول إلى مؤسسة شكلية تمنح الشرعية للسلطة أكثر مما تمنح الشعب صوتاً حقيقياً. ومن هنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه اليوم…

مهند محمود شوقي ليست التنمية في الإقليم، أو في أي مكان آخر، مجرد تراكم لمشاريع إسمنتية أو أرقام تُسجّل في تقارير رسمية. إنها في جوهرها اختبار لقدرة الدولة على الاستمرار في العمل وسط أزمات سياسية واقتصادية متشابكة، وعلى تحويل الضغوط إلى مسارات إنتاج بدل الانكماش. منذ عام 2019، واجه إقليم كوردستان واحدة من أكثر الفترات تعقيداً في تاريخه…