تصريح حول الإعلان عن موعد إنعقاد مؤتمر هولير للجالية الكردية السورية في الخارج

عقدت اللجنة التحضيرية لمؤتمر هولير للجالية الكردية السورية في الخارج، إجتماعها في 23/11/2011 بحضور كامل أعضائها، وقررت في ختام إجتماعها الإعلان عن إنعقاد المؤتمر في هولير خلال يومي 17-18/12/2011 .
 ومن الجدير بالذكر إن الدعوة إلى عقد هذا المؤتمر جاءت دعماً لجهود المجلس الوطني الكردي في سوريا من أجل توحيد صفوف الحركة الكردية في سوريا وتوحيد خطابها السياسي، ومن أجل المساهمة في حشد الرأي العام حولها.

كما إن المؤتمر سيشكل في الوقت نفسه منبراً إعلامياً للتعريف بقضية شعبنا الكردي في سوريا، وتسليط الأضواء على الدور الكردي في الثورة السورية، وفرصة للتلاقي بين الجالية الكردية السورية للتحاور وتفعيل نشاطاتها بما يخدم قضية الشعب الكردي ودعم دوره في الثورة السورية حتى تحقيق أهدافها.
هولير 23/11/2011
علي شمدين
الناطق الرسمي لمؤتمر هولير

للجالية الكردية السورية في الخارج

للتواصل :

kongir-hewler@hotmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

صلاح بدرالدين من تجربتي الشخصية في مجال الكتابة حول الحركة القومية – الوطنية الكردية السورية، حيث تناولت مبكراً مسألة تشخيص أزمة الحركة وسبل حلها، والإحاطة بعواملها الذاتية والموضوعية، وأسبابها الداخلية والخارجية برؤية نقدية، شعرت بلامبالاة إلى حدود تجاهل معظم النخب المثقفة، بل صدر من البعض رفض قاطع لوجود أية أزمة، وأن الحركة بخير، وكل…

أليسا شابلوفسكايا النقل عن الفرنسية: إبراهيم محمود ” أليسا شابلوفسكايا: معهد باريس للدراسات السياسية (حرم لو هافر الجامعي)” ( يبدو أن قراءة هذا المقال صالحة لقرن قادم وأبعد كُرْدياً. المترجم ) جدول المحتويات 1-“تجنيد” السكان الكُرْد كأصل استراتيجي 2- الكُرْد كقوة موازنة للنفوذ الأرمني المتزايد 3-الكُرْد كآخر على هامش الإمبراطورية 4- خاتمة   رغم أن الاهتمام الروسي بالكرد كان عاملاً…

كفاح محمود في الطب، لا يُعد النزيف مرضًا بحد ذاته، لكنه من أخطر مضاعفات الأمراض والإصابات، فالإنسان قد يحتمل الألم، ويقاوم الحمى، ويتعايش مع كثير من العلل، لكنه لا يستطيع أن يعيش طويلًا إذا استمر بالنزف، والأخطر أن بعض أنواع النزيف تكون داخلية، لا تُرى بالعين، ولا يشعر بها المريض إلا بعد أن يفقد جزءًا كبيرًا من قوته، وهذا ما…

د. محمود عباس إن تعمّد جانب من الإعلام السوري والعربي، وفي مقدمته الجزيرة والعربية والحدث، تصغيرَ ما جرى في سري كانيه وعفرين، وما يتكرر من اعتداءات في مناطق أخرى من غربي كوردستان، مقابل تضخيم إسقاط شابين كورديين للعلم السوري وتحويله إلى «الجريمة الكبرى»، يكشف اختلالًا فاضحًا في المعايير. فالعلم يُفترض أن يكون رمزًا لجميع السوريين، لا راية لجماعة تتوهم أن…