وفاة صديقة الشعب الكوردي (دانيال ميتران)

  توفيت ، فجر اليوم الثلاثاء ، بأحد مستشفيات العاصمة الفرنسية باريس دانيال ميتران (87 عاما) أرملة الرئيس الفرنسي الاشتراكي الراحل فرانسوا ميتران.

وأوضح مصدر طبي أن الراحلة دخلت في غيبوبة خلال نهاية الأسبوع بعد أن كانت تخضع للعلاج بالمستشفى من صعوبات في التنفس منذ الجمعة الماضي.
وتنحدر ميتران، مؤسسة ورئيسة “فرنسا الحرية” منذ 1986، من عائلة علمانية، انخرطت في المقاومة الفرنسية للاحتلال النازي إبان الحرب العالمية الثانية وعمرها لم يتجاوز بعد السابعة عشرة، حيث تعرفت حينها على فرانسوا ميتران, وتزوجا,
 وتبنت دانيال ميتران عندما كانت سيدة فرنسا الأولى من عام 1981 إلى عام 1995 العديد من الملفات المتعلقة بالشعوب المضطهدة, وترأست مؤسسة ” فرانس ` ليبرتي” أو فرنسا الحرية المهتمة بشؤون التنمية في الدول الفقيرة, ويعود اليها فضل كبير في مساعدة الشعب الكردي اثناء الانتفاضة الشعبية في عام 1991 وما تلاها، وكانت مساندة قوية ودافعت باستمرار عن حقوق الشعب الكردي.
 

 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عنايت ديكو المثقف لا تصنعه الاجتماعات والمؤتمرات والمظاهر البرّاقة، بل تصنعه المواقف، وتُنجبه المبادئ. المثقف هو ذاك العنقاء الذي يخرج من بين الزحام والآلام، حاملاً مشروعه الوجودي بين يديه. نعم … قد يخطئ المثقف، لأنه بشر، يأكل ويشرب، لكنه لا يخون عمداً، ولا يؤجر مساحات الوعي، ولا يبيع أركان ضميره، ولا ينكر معروفاً. فيبقى وفياً لقضية الانسان، صادقاً في مشاعره،…

شادي حاجي ورقة رؤية استراتيجية لبناء النفوذ الكردي داخل الديمقراطيات الغربية بعد عقود من الهجرة والاستقرار في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا، لم يعد السؤال: كم يبلغ عدد الكرد في المهجر؟ بل: لماذا ما يزال تأثيرهم السياسي والفكري أقل بكثير من حجمهم الحقيقي؟ لا تهدف هذه الورقة إلى نقد واقع الجاليات الكردية فحسب، بل إلى طرح رؤية عملية لكيفية تحويل…

سعيد يوسف دار الحرب مصطلح فقهي إسلامي قديم، ارتبط ظهوره تاريخيًا بزمان ومكان محددين، ويقابله مصطلح دار الإسلام. وليس المقصود بالدار هنا المنزل أو دار السكن، بل يراد به : الإقليم أو الدولة والبلدة. تعريف دار الحرب : هي كل بقعة تكون أحكام الشرك فيها ظاهرة. أو كلّ بقعة لا تسود فيها أحكام الإسلام، والسلطة فيها للكفار. وقد وضع…

د. محمود عباس إلى دول الخليج، وإلى العشائر العربية في سوريا والعراق: انتبهوا قبل أن تلتهمكم النار التي يُراد إشعالها باسمكم. من يدفع بعضكم اليوم إلى محاربة الكورد لا يحمي العرب ولا سوريا، بل يستخدم الدم العربي وقودًا لمشروعين إقليميين يتنافسان على إخضاع المنطقة: المشروع التركي والمشروع الإيراني. لا تمنحوا داعش اسم العشيرة، ولا تمنحوا مرتزقة تركيا غطاء العروبة. فالخيام…