تنسيقية الشباب السريان الآشوريين في السويد تشارك في اعتصام مسائي في استوكهولم

  شاركت تنسيقية الشباب السريان الآشوريين في الاعتصام المسائي الذي نظمته لجنة دعم الثورة السورية في العاصمة السويدية استوكهولم مساء أمس الجمعة 18 تشرين الثاني في جمعة طرد السفراء السوريين.

وردد المتظاهرون خلال الاعتصام شعارات طالبوا فيها السلطات السويدية بطرد سفير النظام من بلدهم والاعتراف بالمجلس الوطني السوري .

وأنشدوا سويا عدد من أغاني الثورة التي بات يرددها الثوار السوريون في مسيراتهم.
وقد شارك في الاعتصام عدد من السوريين المقيمين في استوكهولم إضافة إلى ناشطين سويديين و أخرين تونسيين و ليبيين.

و عرض منظمو الاعتصام مجموعة من صور شهداء الثورة السورية الذين سقطو على أيدي قوى الأمن و الشبيحة مع نبذة عن حياتهم وتواريخ استشهادهم، إضافة الى استخدام عدد كبير من الشموع لكتابة كلمة “حمص” تضامنا مع أبناء هذه المدينة التي غدت عاصمة للحرية.
يذكر أن تنسيقية الشباب السريان الأشوريين في السويد التي تأسست في نيسان الماضي، شاركت في جميع الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات التي نظمتها اللجان التنسيقية لدعم الثورة في السويد.

نقلا عن موقع المنظمة الآثورية

19/11/2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس طرق أبواب حيتان الفساد في العراق ليست عملية سهلة ولا عابرة، فهي لا تعني فتح ملفات مالية فقط، بل تعني الاقتراب من بنية عميقة تشابكت فيها السلطة بالمال، والميليشيا بالحزب، والقرار الإداري بالولاء الخارجي. نحن لا نتحدث عن دولة فقيرة، بل عن دولة مرّت عليها خلال عقد واحد ثروة تكفي لإعادة بناء العراق…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   في جميع دول المنطقة ، وخلال الأشهر الأخيرة بشكل خاص أصبحنا نلاحظ حالة من التخبط في السياسات الكردية التي تنتهجها النخب والأحزاب الكردية ، وتبعاً لعمر الحركات الكردية في هذه الدول ، ونسب الكرد فيها ، وتوزعهم الديموغرافي ، تتفاوت درجات هذا الاضطراب والضياع الذي يعاني منه المشهد السياسي الكردي . وأرى أن المتأمل بدقة…

ماهين شيخاني ليست قيمة أي برلمان بعدد أعضائه، ولا بجمال النصوص الدستورية التي تحدد صلاحياته، بل بقدرته على تمثيل المجتمع تمثيلاً حقيقياً، وممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية باستقلالية كاملة. فالبرلمان الذي لا يعكس التنوع الوطني، ولا يستطيع مساءلة الحكومة، يتحول إلى مؤسسة شكلية تمنح الشرعية للسلطة أكثر مما تمنح الشعب صوتاً حقيقياً. ومن هنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه اليوم…

مهند محمود شوقي ليست التنمية في الإقليم، أو في أي مكان آخر، مجرد تراكم لمشاريع إسمنتية أو أرقام تُسجّل في تقارير رسمية. إنها في جوهرها اختبار لقدرة الدولة على الاستمرار في العمل وسط أزمات سياسية واقتصادية متشابكة، وعلى تحويل الضغوط إلى مسارات إنتاج بدل الانكماش. منذ عام 2019، واجه إقليم كوردستان واحدة من أكثر الفترات تعقيداً في تاريخه…