وحدة الموقف الكوردي.. ضرورة لابد منها

  افتتاحية جريدة آزادي*
بقلم : محرر الجريدة

يستعد أطراف المعارضة السورية بالتوجه إلى القاهرة للاجتماع في مقر الجامعة العربية لبحث سبل انتقال السلطة في سوريا مع مسؤولي الدول العربية.

وقد تأكد لدينا أن الأطراف الكوردية الثلاث (أحزاب المجلس الوطني – أحزاب الميثاق وتيار المستقبل وحركة الإصلاح – التنسيقيات الشبابية بما فيها اتحاد تنسيقيات شباب الكورد) قد قرروا المشاركة في اجتماع المعارضة بالقاهرة .
وبما إن هذا الاجتماع المنتظر سيغدو أحد أهم اجتماعات المعارضة, حيث سيتحدد فيه الخطوط العامة لمستقبل البلاد في مرحلة ما بعد سقوط النظام البعثي الحاكم , فإن جميع الأطراف السياسية الكوردية  مدعوة إلى تجاوز خلافاتها الداخلية بما فيها إيقاف الحملات الإعلامية ضد بعضها البعض وإلى عقد اجتماع عاجل لبحث آلية المشاركة الكوردية في اجتماع المعارضة بالجامعة العربية, بما فيها النظر في تشكيل وفد كوردي مشترك وتوحيد الموقف والرؤية السياسية بشأن مستقبل القضية الكوردية في سوريا في فترة ما بعد سقوط  نظام الأسد
أيتها الأطراف السياسية الكوردية :
إن الفرص لا تأتي كل يوم
وان التاريخ لا يرحم أحداً
والأجيال الكوردية القادمة سيحكمون عليكم بأعمالكم لا بأقوالكم


* الجريدة الرسمية لإتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا – العدد (11)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس طرق أبواب حيتان الفساد في العراق ليست عملية سهلة ولا عابرة، فهي لا تعني فتح ملفات مالية فقط، بل تعني الاقتراب من بنية عميقة تشابكت فيها السلطة بالمال، والميليشيا بالحزب، والقرار الإداري بالولاء الخارجي. نحن لا نتحدث عن دولة فقيرة، بل عن دولة مرّت عليها خلال عقد واحد ثروة تكفي لإعادة بناء العراق…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   في جميع دول المنطقة ، وخلال الأشهر الأخيرة بشكل خاص أصبحنا نلاحظ حالة من التخبط في السياسات الكردية التي تنتهجها النخب والأحزاب الكردية ، وتبعاً لعمر الحركات الكردية في هذه الدول ، ونسب الكرد فيها ، وتوزعهم الديموغرافي ، تتفاوت درجات هذا الاضطراب والضياع الذي يعاني منه المشهد السياسي الكردي . وأرى أن المتأمل بدقة…

ماهين شيخاني ليست قيمة أي برلمان بعدد أعضائه، ولا بجمال النصوص الدستورية التي تحدد صلاحياته، بل بقدرته على تمثيل المجتمع تمثيلاً حقيقياً، وممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية باستقلالية كاملة. فالبرلمان الذي لا يعكس التنوع الوطني، ولا يستطيع مساءلة الحكومة، يتحول إلى مؤسسة شكلية تمنح الشرعية للسلطة أكثر مما تمنح الشعب صوتاً حقيقياً. ومن هنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه اليوم…

مهند محمود شوقي ليست التنمية في الإقليم، أو في أي مكان آخر، مجرد تراكم لمشاريع إسمنتية أو أرقام تُسجّل في تقارير رسمية. إنها في جوهرها اختبار لقدرة الدولة على الاستمرار في العمل وسط أزمات سياسية واقتصادية متشابكة، وعلى تحويل الضغوط إلى مسارات إنتاج بدل الانكماش. منذ عام 2019، واجه إقليم كوردستان واحدة من أكثر الفترات تعقيداً في تاريخه…