انتشار غير مسبوق لرجال الأمن والشبيحة على مداخل ومخارج حي الأكراد (ركن الدين) ومعظم المساجد محاصرة ..

منذُ صبيحة اليوم الجمعة انهالت الدوريات الأمنية مدججة بالأسلحة مرفقة بالشبيحة إلى حي الأكراد (ركن الدين) وقامت بوضع الحواجز على ثلاث مداخل (مدخل الكيكية بجانب المخفر وملئت المدرسة والمخفر بالعناصر والشبيحة / مدخل أبن النفيس في م) دخل حي وادي سفيرة / مدخل شيخ إبراهيم ابتداءً من ساحة شمدين ومدخل مجمع كفتارو بعض وضع أكثر من 300 عنصر من الشبيحة في مدرسة عثمان ذو النورين) .

كما تم محاصرة معظم المساجد في الحي وخاصة مسجد (النصر والهداية وسعيد باشا والبوطي والأربعين)
إن هذا الانتشار الغير مسبوق تنذر  بقيام هذه العناصر بحملة في الحي بعد يومين ساخنين قام فيها شباب الكورد بعدد من المظاهرات الليلة حيث استخدم فيها الأمن والشبيحة الرصاص الحي ضد المتظاهرين .
ويأتي هذه الحملة في وقت استمرار الاعتقالات المكثفة في الحي بعد انتشار واسع للعواينية الذين يرشدون رجال الأمن إلى أماكن تواجد شباب الكورد .
إننا نحذر الجهات الأمنية من مغبة الاستمرار بإرهاب الأهالي لأن ذلك لن يوقف الشباب الكورد الذين اقسموا بدم الشهيد البطل زرادشت وانلي ورفاقه ودم القائد الكوردي مشعل تمو ورفاقه .
تحية إلى روح الشهيد البطل زردشت وانلي وجميع شهداء الثورة السورية ..


الحرية لجميع المعتقلين ..
تجمع منسقيات شباب الكورد منسقية دمشق

دمشق 18-11-2011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس طرق أبواب حيتان الفساد في العراق ليست عملية سهلة ولا عابرة، فهي لا تعني فتح ملفات مالية فقط، بل تعني الاقتراب من بنية عميقة تشابكت فيها السلطة بالمال، والميليشيا بالحزب، والقرار الإداري بالولاء الخارجي. نحن لا نتحدث عن دولة فقيرة، بل عن دولة مرّت عليها خلال عقد واحد ثروة تكفي لإعادة بناء العراق…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   في جميع دول المنطقة ، وخلال الأشهر الأخيرة بشكل خاص أصبحنا نلاحظ حالة من التخبط في السياسات الكردية التي تنتهجها النخب والأحزاب الكردية ، وتبعاً لعمر الحركات الكردية في هذه الدول ، ونسب الكرد فيها ، وتوزعهم الديموغرافي ، تتفاوت درجات هذا الاضطراب والضياع الذي يعاني منه المشهد السياسي الكردي . وأرى أن المتأمل بدقة…

ماهين شيخاني ليست قيمة أي برلمان بعدد أعضائه، ولا بجمال النصوص الدستورية التي تحدد صلاحياته، بل بقدرته على تمثيل المجتمع تمثيلاً حقيقياً، وممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية باستقلالية كاملة. فالبرلمان الذي لا يعكس التنوع الوطني، ولا يستطيع مساءلة الحكومة، يتحول إلى مؤسسة شكلية تمنح الشرعية للسلطة أكثر مما تمنح الشعب صوتاً حقيقياً. ومن هنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه اليوم…

مهند محمود شوقي ليست التنمية في الإقليم، أو في أي مكان آخر، مجرد تراكم لمشاريع إسمنتية أو أرقام تُسجّل في تقارير رسمية. إنها في جوهرها اختبار لقدرة الدولة على الاستمرار في العمل وسط أزمات سياسية واقتصادية متشابكة، وعلى تحويل الضغوط إلى مسارات إنتاج بدل الانكماش. منذ عام 2019، واجه إقليم كوردستان واحدة من أكثر الفترات تعقيداً في تاريخه…