استشهاد المجند نيجرفان يوسف في حمص

  استشهاد المجند نيجرفان يوسف يوسف وهو من مواليد 1992 جوادية ،بتاريخ 13112011 ندعوكم الى التشارك في مراسيم دفنه غداً انطلاقاٌ من قامشلو الساعة الثامنة والنصف صباحاً ، وسيتم دفنه في مسقط رأسه ( جوادية )، أملين من الجميع المشاركة ، كم ننوه أن الشهيد نيجرفان تم إطلاق أربعة رصاصات عليه من قبل النظام وشبيحته لرفضه قتل المدنين العزل في حمص ، كم تم التأكيد من مصادر مقربة انه تعرض لعملية تمثيل بالجثة ، أننا في ربيع الشباب الحر نستنكر هذا العمل ، ومن الملاحظ انه مثل هذه العمليات تزداد في الآونة الأخيرة  ، لذلك نؤكد انه مهما حاول النظام  بعقليته القمعية ترهيب الشعب السوري سيناضل الشباب السوري عامة بكل ما يملك من إيمان ليصل إلى أهدافه والتي تكمن في إسقاط النظام بكامل رموزه وشخوصه للوصول معاً إلى سورية حرة ديمقراطية .
المجد والخلود لشهداء الثورة السورية

نظام البعث فاقد للشرعية ويجب إسقاطه
لا وطن حر دون مواطنين أحرار

ربيع الشباب الحر Buhara xortên azad
b.x.a.qamislo@hotmail.com

15112011

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبد الحميد زيباري   ما إن تفتّحت أعيننا على هذه الدنيا، ونحن في العراق نتنفس غبار الحروب؛ معركة تولد من رحم أخرى، في دوامة عبثية لا ناقة لنا فيها ولا جمل. كأنّ قدرنا، نحن أبناء هذه الرقعة الجغرافية المثقلة بالتاريخ، أن نكون حطبًا لصراعات لا تنتهي، وتدفع شعوبنا ضريبة فادحة من أرواحها وأمنها، واهنةً تحت وطأة الأقدار التي جعلت…

روني علي وقفة .. أعتقد .. فيما لو حاولنا أن نعيد النظر في تجربتنا السياسية / الحزبية، فإن الخطوة الأولى تكمن في أن على الجيل الذي يتربع على عرش القرار الحزبي وكذلك المشيخات -جيل الستينات فما فوق – إدراك حقيقة أن أدوات وآليات العمل السياسي قد تخطت المرحلة الزمنية التي تشكلت في أحشائها الآليات التي لم تزل تعتمدها أحزابنا بل…

د. فريد سعدون قسد والإدارة الذاتية، بعد استكمال انضمامها للحكومة، ستكون قد أغلقت صفحة من التاريخ أسست فيها دويلة مساحتها ٩٠ ألف كيلومتر مربع لمدة عشر سنوات بكل ثرواتها ومواردها الاقتصادية والمالية … أسدلت الستار على صفحة مدججة بالطلاسم والشعارات والأحلام ، صفحة كتبت اسرارها الاقتصادية والمالية بحبر سري … وسيبقى المواطن العادي يتساءل عن البنية التحتية والخدمية من الكهرباء…

حسن قاسم ليست المشكلة في كثرة الأحزاب بحد ذاتها، فالتعددية السياسية قد تكون علامة صحة في المجتمعات الديمقراطية، لكن المشكلة تبدأ عندما تتحول الأحزاب إلى مجرد دكاكين سياسية، لا همّ لها سوى اقتناص حصتها من المال السياسي، والاتجار بمعاناة الناس، واستثمار القضية الكوردية لتحقيق مكاسب ضيقة لا تمت إلى المصلحة العامة بصلة. في روجافاي كوردستان، تجاوز عدد الأحزاب المئة، لكن…