منظمة حزب يكيتي الكردي في كردستان العراق تختتم كونفرانسها

في اجواء من الديمقراطية والشعور بالمسؤولية ،عقد معظم رفاق حزب يكيتي الكردي في سوريا المتواجدين في كردستان العراق كونفرانسهم الاول .
بعد الوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء ،بدا الكونفرانس اعماله بقراءة رسالة اللجنة السياسية للحزب، بعدها تم تقديم الوضع السياسي ثم تناول الرفاق الوضع التنظيمي وسبل التلاؤم مع ظروف التواجد في كردستان العراق  مستفيدين من الجو الديمقراطي والحر فيها.كما تناول الرفاق الوضع السوري بشكل عام وفي كردستان سوريا بشكل خاص 

ثمن الرفاق العلاقة التنسيقية بين حزبنا يكيتي وحزب ازادي وتيار المستقبل ويرى الرفاق ضرورة توحيد الطاقات الكردية من خلال التوصل الى اطار سياسي شامل على قاعدة ان القضية الكردية هي قضية ارض وشعب .
لقد عاهد الرفاق الوقوف الى جانب قيادتهم لخدمة قضية شعبهم والقيام بمسؤولياتهم التنظيمية والسياسية.

وفي نهاية الكونفرانس تم انتخاب لجنة ادارية للمنظمة وتعهد الرفاق بتنفيذ قرارات وتوصيات الكونفرانس .

حزب يكيتي الكردي في سوريا
منظمة كردستان الحرة
26/10/2006

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…