رحيل الشخصية الوطنية عارف علوش كدلو

  ببالغ الحزن والأسى تلقى فرع وسط و جنوب ألمانيا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا-يكيتي- نباّ رحيل الشخصية الوطنية عارف علوش كدلو والد الرفيق خالد كدلو عن عمر ناهز السبعين عاما وذلك يوم الأحد 13.11.2011 في قرية جلمه التابعة لمنطقة عفرين إثر إصابته بنوبة قلبية مفاجئة و تم دفنه في مسقط رأسه قرية جلمه.

إننا في فرع وسط و جنوب ألمانيا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا-يكيتي- نتقدم بأحر التعازي للرفيق خالد كدلو وعموم أل كدلو في الوطن و المهجر و نرجو من الله عز وجل أن يسكن الفقيد فسيح جناته و أن يلهم أهل الفقيد الصبر و السلوان.
إنا لله و إنا إليه راجعون
 فرع وسط و جنوب ألمانيا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا-يكيتي-
ملاحظة:
تقبل التعازي في دار الفقيد في قرية جلمه في منطقة عفرين.
وفي دار ولده خالد كدلو في مدينة بوخوم الألمانية على العنوان التالي:
Lohacker Str.

78 B
44867 Bochum
Tel: 004917647040469

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عزالدين ملا ليست كل الأحزاب السياسية قادرة على البقاء في قلب الأحداث لعقود طويلة، فالتاريخ السياسي مليء بقوى ظهرت بقوة، ثم تراجعت، أو اختفت مع أول أزمة أو تغيُّر في موازين القوى. أما الأحزاب التي تحافظ على حضورها وتأثيرها عبر الزمن، فإنها تستند عادةً على عناصر لا تتوافر لغيرها، مثل العمق التاريخي والشرعية الجماهيرية والقيادة القادرة على قراءة التحولات والمرونة…

د. عدنان بوزان ليست المأساة السورية في أنها خرجت من حربٍ طويلة، بل في أنها تقف اليوم على أعتاب حربٍ جديدة، لا تخاض هذه المرة بالدبابات وحدها، وإنما بالأفكار التي تزرع في العقول قبل أن تتحول إلى بنادق في الأيدي. فكل حرب تبدأ بخطاب، وكل مجزرة تبدأ بفكرة، وكل مشروع استبداد يبدأ بإقناع الناس بأن الوطن لا يتسع إلا…

إلى أبناء شعبنا الكردي، إلى الرفيقات والرفاق في مختلف الهيئات الحزبية، إن هذا البيان لا يهدف إلى تبرير قرار انسحابنا، فالأسباب التي أوصلت حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا إلى أزمته الراهنة أصبحت معروفة لدى غالبية الرفاق وجماهير الحزب، وإنما يأتي انطلاقاً من شعور عميق بالمسؤولية تجاه تاريخ الحزب وإرثه النضالي، وتجاه تضحيات الرفيقات والرفاق الذين أسهموا في بنائه على…

علي شمدين الحقيقة أن سير العملية السياسية في البلاد، وكما هو متوقع، سيقود البلاد نحو طريق مسدود، بسبب تراكم الاحتقان الذي قد يخرج عن السيطرة وينفجر، عاجلاً أم آجلاً. وإن ما يجري ميدانياً اليوم على أرض الواقع، من تحشيد للاتجاهات الشوفينية، وتحريض للجماعات العشائرية والغوغائية، التي اجتمع شملها تحت خيم نُصبت هنا وهناك على تخوم المناطق الكردية باسم (خيم الحرب)،…