رحيل الشخصية الوطنية عارف علوش كدلو

  ببالغ الحزن والأسى تلقى فرع وسط و جنوب ألمانيا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا-يكيتي- نباّ رحيل الشخصية الوطنية عارف علوش كدلو والد الرفيق خالد كدلو عن عمر ناهز السبعين عاما وذلك يوم الأحد 13.11.2011 في قرية جلمه التابعة لمنطقة عفرين إثر إصابته بنوبة قلبية مفاجئة و تم دفنه في مسقط رأسه قرية جلمه.

إننا في فرع وسط و جنوب ألمانيا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا-يكيتي- نتقدم بأحر التعازي للرفيق خالد كدلو وعموم أل كدلو في الوطن و المهجر و نرجو من الله عز وجل أن يسكن الفقيد فسيح جناته و أن يلهم أهل الفقيد الصبر و السلوان.
إنا لله و إنا إليه راجعون
 فرع وسط و جنوب ألمانيا لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا-يكيتي-
ملاحظة:
تقبل التعازي في دار الفقيد في قرية جلمه في منطقة عفرين.
وفي دار ولده خالد كدلو في مدينة بوخوم الألمانية على العنوان التالي:
Lohacker Str.

78 B
44867 Bochum
Tel: 004917647040469

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د. محمود عباس طرق أبواب حيتان الفساد في العراق ليست عملية سهلة ولا عابرة، فهي لا تعني فتح ملفات مالية فقط، بل تعني الاقتراب من بنية عميقة تشابكت فيها السلطة بالمال، والميليشيا بالحزب، والقرار الإداري بالولاء الخارجي. نحن لا نتحدث عن دولة فقيرة، بل عن دولة مرّت عليها خلال عقد واحد ثروة تكفي لإعادة بناء العراق…

مصطفى عبد الوهاب العيسى   في جميع دول المنطقة ، وخلال الأشهر الأخيرة بشكل خاص أصبحنا نلاحظ حالة من التخبط في السياسات الكردية التي تنتهجها النخب والأحزاب الكردية ، وتبعاً لعمر الحركات الكردية في هذه الدول ، ونسب الكرد فيها ، وتوزعهم الديموغرافي ، تتفاوت درجات هذا الاضطراب والضياع الذي يعاني منه المشهد السياسي الكردي . وأرى أن المتأمل بدقة…

ماهين شيخاني ليست قيمة أي برلمان بعدد أعضائه، ولا بجمال النصوص الدستورية التي تحدد صلاحياته، بل بقدرته على تمثيل المجتمع تمثيلاً حقيقياً، وممارسة الرقابة على السلطة التنفيذية باستقلالية كاملة. فالبرلمان الذي لا يعكس التنوع الوطني، ولا يستطيع مساءلة الحكومة، يتحول إلى مؤسسة شكلية تمنح الشرعية للسلطة أكثر مما تمنح الشعب صوتاً حقيقياً. ومن هنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه اليوم…

مهند محمود شوقي ليست التنمية في الإقليم، أو في أي مكان آخر، مجرد تراكم لمشاريع إسمنتية أو أرقام تُسجّل في تقارير رسمية. إنها في جوهرها اختبار لقدرة الدولة على الاستمرار في العمل وسط أزمات سياسية واقتصادية متشابكة، وعلى تحويل الضغوط إلى مسارات إنتاج بدل الانكماش. منذ عام 2019، واجه إقليم كوردستان واحدة من أكثر الفترات تعقيداً في تاريخه…