تصريح وبيان تنسيقية عامودا (h-Amûdê)

  إلى أهالي عامودا الأحرار لسيل الدماء الذي يجري في سوريا على يد النظام القمعي وأعوانه نعلن يوم العيد يوما للحداد العام في عامودا وكما ندعوكم إلى التجمع صباح العيد الساعة السادسة والنصف صباحا أمام الجامع الكبير (المكان المعتاد) لأن الأحزاب المنضوية تحت اسم المجلس الوطني الكوردي دعا في بيان تحت اسم تنسيقية اتحاد شباب الكورد إلى التجمع شرقي الجامع .

 لن نعلق على هذا الأمر بل نترك الشارع يقرر من يساهم في تقسيم الشارع لأننا نعول كثيرا على وعي الشعب ومدى ادراكه لما يجري في الساحة الكوردية ولمصلحة من هذه الالتفاتات
معا لبناء سوريا ديمقراطية مدنية تعددية
معا لنيل كامل الحقوق الكوردية كما يقرره الشعب الكوردي
والمجد والخلود لشهداء الثورة السورية  وعيدكم حرية
 تنسيقية عامودا  (h-Amûdê) 5 11 2011 م

للتواصل amudesyria@gmail.com  

وقناتنا على اليوتيوب http://www.youtube.com/

 ائتلاف آفاهي للثورة السورية ( Avahî )
للتواصل
ciwanenavahi@gmail.com

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

امين كلين عفوا ياسادة الافاضل : يتحدثون عن تشكيل المرجعية الكردية في سورية ، في الدول الديموقراطية مجلس النواب هو المرجع الاساسي لانه منتخب من الشعب ( ليس معينا ، فالمعين لايصبح مرجعا ) قبل عام وتيف ( 26 نيسان 2025 ) اتفقت أطراف كردية كثيرة على عقد كونفراس شامل وشكلوا وفدا برأسين ( دليل عدم التوافق ) وتحت قيادة…

جان دوست ما يمكن أن يعتبرها البعض صحوة وعودة وعي ومراجعة بعد هزائم قسد وانهيار نظام الإدارة الذاتية في سوريا، لم تصل ارتداداتها بعد إلى بيئة حزب العمال الكردستاني في سوريا. ما زال هؤلاء مؤمنين ب-“فلسفة” أوجلان ومعتقدين أن “تكتيكات” حزب العمال ناجحة في كل زمان ومكان. صعب على هؤلاء تصديق أن “فكر القائد” يعيش مراحله الأخيرة وأن الوظيفة انتهت…

خالد جميل محمد لم يَعُدِ الترويجِ للقُبحِ أمراً عَارِضاً، بل بات ظاهرةً ومقياسَ عصرٍ ينتشي بفسادِه، ويتباهى بالزيف والنِّتاجات الردئية، (في الأخلاق، السياسة، العلاقات، الأدب، الكتابة، الفنّ، الثقافة والإعلام..)، ويكافئ منتجي القُبحِ الماضِين في تدمير قيم الجَمال الحقيقي، جملةً وتفصيلاً، حتى صار منتجو الجَمال الحقيقي يشعرون بالخجل ممّا لديهم من إبداع ثمين، ويُفرَض عليهم التواري لِئَلّا يكونوا عرضة للاستخفاف بهم…

في لحظة تاريخية دقيقة تمر بها القضية الكوردية في روجافا/كردستان سوريا، حيث تتقاطع التحديات الداخلية مع التحولات الإقليمية والدولية المتسارعة، لم يعد التشتت خياراً، ولم يعد الانقسام تفصيلاً يمكن تجاوزه. إن ما يواجهه شعبنا اليوم يتطلب مستوى غير مسبوق من الوعي والمسؤولية الوطنية. لقد أثبتت التجارب أن غياب الرؤية الموحدة وتعدد المرجعيات السياسية يضعف الموقف الكوردي، ويفتح الباب أمام التدخلات…