الأحزاب الكردية تستنكر جريمة اغتيال المناضل مشعلو التمو

بيــان
بعد ظهر يوم الجمعة في 7/10/2011 داهمت مجموعة من الملثمين المسلحين دارا سكنيا في مدينة القامشلي، واستهدفت الأستاذ المهندس المناضل مشعل التمو الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي ، حيث تم اغتياله وجرح نجله ورفيقتهم في تيار المستقبل زاهدة رشكيلو .

إننا في أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا ، إذ نستنكر جريمة الاغتيال السياسي النكراء هذه ، وندين بشدة هذه العملية وهذا الأسلوب الغريب عن سلوك مجتمعنا والتي تستهدف بدون شك إثارة القلاقل والفتن والى ضرب استقرار محافظة الحسكة ..
وفي الوقت الذي ننعي شهيد الحرية والكرامة فإننا ندعو جماهير شعبنا الكردي في سوريا إلى اليقظة والحذر من الأهداف الخطيرة التي تكمن خلف هذه الجريمة النكراء ، وفي الوقت الذي  نحمل السلطة مسؤولية أمن وحياة المواطنين فإننا ندعو إلى الإسراع في كشف الجناة والمجرمين منفذي هذه الجريمة كما ندعو جماهيرنا إلى حداد عام يوم السبت 8/10/2011 على روح الشهيد .
أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا
7/10/2011   

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالرحيم حسن من السهل تحميل الاحزاب الكوردية في روآڤايي كوردستان مسؤولية الاخطاء وماآلت اليه الاوضاع كما انه من السهل اتهام الشارع الكوردي بالتقاعس واللامبالاة ولكن في الحقيقة الازمة التي تعصف بالمجتمع اكثر تعقيداً فهي نتيجة تراكمات واخطاء مشتركة بين الاحزاب السياسية والنخب الاجتماعية والثقافية والمجتمع نفسه.   لاشك ان الاحزاب الكوردية تعاني من ضعف واضح من حيث التاثير والحضور الشعبي….

إبراهيم اليوسف ها قد دخلت الاحتجاجات يومها السابع، واستطاع المحتجون المشغولون بأهلهم من المواطنين، من دون تفريق، أو بحث عن: وجاهة أو جاه، خلال أسبوع كامل أن يثبتوا أن المطالبة بحق المواطن في الرغيف حين تخرج إلى الشارع فهي أبعد من أن تكون صدى لمجرد جوع، لأنها تعكس أسئلتها الكبرى. أسئلة الكرامة، إنها نتاج تاريخ كامل من…

شادي حاجي بعد سنوات طويلة من الحرب والانقسام، تقف سوريا أمام لحظة مفصلية لإعادة تعريف شكل الدولة ونظامها السياسي. وبين أولويات الأمن وإعادة الإعمار واستعادة الاستقرار، يبرز سؤال لا يقل أهمية: ما هو شكل الحكم الذي يُراد لسوريا أن تتجه إليه؟ وهل يمكن الحديث عن بناء دولة ديمقراطية من دون حياة حزبية فعلية؟ صدر الإعلان الدستوري المؤقت بوصفه إطاراً…

د. محمود عباس تحريف قصيدة عدي بن زيد وتعويم الذاكرة الساسانية وفي السياق نفسه يمكن قراءة صعود البرامكة ثم نكبتهم سنة 187هـ / 803م في عهد هارون الرشيد. فالبرامكة، وإن جرى تقديمهم غالبًا بوصفهم عائلة فارسية من بلخ، كانوا في جوهرهم جزءًا من بقايا البيوتات الإدارية والسياسية والثقافية التي ورثت شيئًا من تقاليد الحكم في المجال الساساني الأوسع. ومن هنا…