تكريم السيدة زبيدة أوسي.. رمزا للمرأة الكوردية المناضلة، وأيقونة للصبر والكرامة والثبات

هولير – ولاتي مه (خاص) بمناسبة الذكرى العشرين لانطلاقة موقع «ولاتي مه»، قدمت إدارة الموقع بطاقة شكر وتقدير للسيدة الفاضلة زبيدة أوسي، وذلك تعبيرا عن التضامن معها، وتقديراً لصبرها وقوة إرادتها في مواجهة المحن التي مرت بها طوال حياتها.

فقدت السيدة زبيدة زوجها في وقت مبكر، ثم واجهت الفاجعة الكبرى بفقدان ابنها الشهيد نزار حسين، إضافة إلى اثنين من أصهارها، محي الدين وانلي ومحمود وانلي، الذين استشهدوا تحت التعذيب في زنازين النظام البعثي البائد.

وقد جرى تسليم بطاقة التكريم في منزلها بالعاصمة هولير، حيث تم تقديم واجب العزاء بفقدان الأحبة، والتعبير عن الامتنان لمسيرتها النضالية التي تجسد قوة المرأة الكوردية وإرادتها الصلبة.
تتمنى إدارة “ولاتي مه” للسيدة زبيدة موفور الصحة والعافية، وتعتبرها رمزا للمرأة الكوردية المناضلة، وأيقونة للصبر والكرامة والثبات.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

د . مرشد اليوسف تُعد زيارة الرئيس البرزاني إلى دمشق من أهم المحطات السياسية في المرحلة السورية الراهنة، لأنها تأتي في مرحلة تتقاطع فيها قضايا بناء الدولة السورية، ومستقبل محافظة الحسكة والعلاقات الإقليمية، مع ملف القضية الكردية بوصفها إحدى أكثر القضايا تعقيدًا منذ تأسيس الدولة السورية الحديثة. ولا تنبع أهمية الزيارة من شخصية البرزاني فحسب، بل من كونها تأتي…

صديق شرنخي المانيا / بوخم ليست كل الزيارات السياسية متشابهة؛ فبعضها يندرج في إطار البروتوكول الدبلوماسي، وبعضها الآخر يتحول إلى محطة مفصلية تعكس تحولات أعمق من مجرد لقاءات رسمية. ومن هذا النوع تأتي زيارة رئيس إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، إلى العاصمة السورية دمشق، فهي ليست مجرد زيارة بين مسؤولين، بل يمكن قراءتها بوصفها أحد مؤشرات المرحلة الجديدة التي…

حسن قاسم أعتذر إلى محمود درويش، لا لأن قصيدته “سجّل أنا عربي” تفتقر إلى الجمال، فهي من روائع الشعر العربي الحديث، بل لأنني أختلف مع القراءة التاريخية التي قد توحي بها لدى البعض، حين تبدو العروبة وكأنها هوية أصيلة ومتجانسة لمعظم شعوب المنطقة منذ فجر التاريخ. في تقديري، لا ينبغي أن يتحول الشعر إلى مرجع للتاريخ، لأن التاريخ أكثر تعقيدًا…

محمود أوسو تشكل القضية الكردية واحدة من أكبر المفارقات في السياسة العربية المعاصرة. فمنطقياً، ووفقاً لمعادلة عدو عدوي صديقي، كان ينبغي أن يكون الكرد حلفاء طبيعيين للأنظمة العربية في مواجهة التمدد الإيراني في العراق وسوريا ولبنان. الواقع يؤكد ذلك: القوات الكردية كانت الحاجز البشري الذي أوقف مشروع الهلال الشيعي عند نهر الفرات، وهي القوة التي فككت بنية داعش عسكرياً…