تكريم السيدة زبيدة أوسي.. رمزا للمرأة الكوردية المناضلة، وأيقونة للصبر والكرامة والثبات

هولير – ولاتي مه (خاص) بمناسبة الذكرى العشرين لانطلاقة موقع «ولاتي مه»، قدمت إدارة الموقع بطاقة شكر وتقدير للسيدة الفاضلة زبيدة أوسي، وذلك تعبيرا عن التضامن معها، وتقديراً لصبرها وقوة إرادتها في مواجهة المحن التي مرت بها طوال حياتها.

فقدت السيدة زبيدة زوجها في وقت مبكر، ثم واجهت الفاجعة الكبرى بفقدان ابنها الشهيد نزار حسين، إضافة إلى اثنين من أصهارها، محي الدين وانلي ومحمود وانلي، الذين استشهدوا تحت التعذيب في زنازين النظام البعثي البائد.

وقد جرى تسليم بطاقة التكريم في منزلها بالعاصمة هولير، حيث تم تقديم واجب العزاء بفقدان الأحبة، والتعبير عن الامتنان لمسيرتها النضالية التي تجسد قوة المرأة الكوردية وإرادتها الصلبة.
تتمنى إدارة “ولاتي مه” للسيدة زبيدة موفور الصحة والعافية، وتعتبرها رمزا للمرأة الكوردية المناضلة، وأيقونة للصبر والكرامة والثبات.

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عبدالباسط سيدا الوضع الدولي على غاية التعقيد، وكذلك الوضع الإقليمي، وهذا يعود إلى عجز النظام العالمي، الذي توافقت بشأنه القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية 1939-1945، على مواكبة التطورات والمتغيرات التي استجدت منذ انهيار الاتحاد السوفييتي عام 1991. وقد تمثّل في تراجع المكانة الاستراتيجية لبعض القوى الدولية المؤثرة، وانشغال روسيا بأوضاعها الداخلية، وبروز الصين كقوة اقتصادية عملاقة تمتلك رؤية مستقبلية…

صلاح عمر في زمنٍ تُدار فيه الحروب على منابع الطاقة، وتُرسم فيه خرائط النفوذ بخطوط النفط والغاز، تبدو المفارقة في روجآفاي كردستان أكثر قسوةً من أن تُحتمل. فهنا، لا يدور الصراع على من يملك الثروة… بل على من يُحرم منها، رغم أنها تخرج من أرضه، وتُحمَّل أمام عينيه، وتغادر دون أن تترك له سوى طوابير الانتظار. في الوقت الذي يتصاعد…

اكرم حسين تقتضي الضرورة التاريخية الراهنة، أكثر من أي وقت مضى، إجراء مراجعة نقدية للمسارات السياسية التي سلكها الوعي الجمعي السوري منذ منتصف القرن العشرين، حيث ظلّت الدولة والوجدان العام رهيناً لمشاريع أيديولوجية شمولية حاولت قسراً صهر الوجود السوري المتعدد في أطر “فوق-وطنية”، مستندةً في ذلك إلى شعارات العروبة “الراديكالية ” أو”الأممية” الدينية التي تجاوزت حدود الجغرافيا والواقع المعاش…

سرحان عيسى بدايةً، لا بد من التأكيد على الاحترام الشخصي والتقدير للأستاذ عبدالله كدو، لما يمتلكه من تجربة ورؤية تستحق النقاش. غير أن هذا الاحترام لا يمنع من الوقوف عند بعض النقاط الجوهرية التي وردت في مقاله، خاصة حين يتعلق الأمر بمسار الحركة السياسية الكردية في سوريا ومستقبلها. إن الدعوة إلى تفعيل الطاقات والكفاءات الكردية السورية هي دعوة محقة ومطلوبة،…