رداً على نظرة في المقالة الافتتاحية لصوت الأكراد للوند الملا

محمود حسن

 بعد مايزيد عن الشهر أطل علينا السيد لوند الملا …, بإطلالة خائبة , ليتهجم على جريدتنا المركزية (صوت الأكراد) , وعلى سكرتيرنا المحترم (الدكتور عبدالحكيم بشار) ….

فما كان منا إلا أن نوضح له بعض المفاهيم التي يعجز عن فهمها الملا:
 1- كل إنسان معرض للخطأ , وإن كان سكرتير البارتي , ولكن لا داعي , لاستغلال وتصيد الأخطاء , واستثمارها , خاصة وكما هو واضح أنك من رفاق الدكتور في البارتي .
 2- كان بإمكانك طرح آرائك داخل الحزب , وليس على صفحات الانترنيت , إلا إذا كانت غايتك أن ترسل رسالة تهديدية للسكرتير وللبارتي , فهذا شيء آخر .

 3- بعد أن ضعف موقفك في البارتي , تحاول أن تغازل التحالف وتغازل الطرف الآخر للبارتي.
 4- بالنسبة لنجاح الجبهة , التي يقودها حزبنا (البارتي)  ,فهي ناجحة لسبب واحد , لأنها لم تتعرض لانشقاق حتى ساعته , أفليس كافياً هذا السبب.


5- بالنسبة للاعتراف أو عدم الاعتراف بالبارتي (جناح الأستاذ نصرالدين إبراهيم) فأشاطرك الرأي بأنه دخل في تناقض, وكان الأجدر به أن يدعو إلى الإسراع في الوحدة في سياق المقالة.
 6- بالنسبة للحلول التي طرحها السكرتير, فلم تكن من باب الأمر , إنما هي مقترحات قابلة للنقاش.
 7- بالنسبة للأخطاء النحوية والإملائية , فالسكرتير طبيب وليس مدرس لغة عربية, ثم أنه سكرتير حزب كردي وليس سكرتير حزب عربي.
 8- ليس دفاعاً عن سكرتير البارتي, الدكتور عبدالحكيم بشار, ولكن للحقيقة, إن الدكتور يملك من الإمكانيات السياسية والقيادية الشيء الكثير, وكذلك لقربي منه, فهو مخلص لأبعد الحدود مع حزبه وشعبه.
 9- ثم لم يكن لائقاً بك أن تكتب هذه الجمل الغير مقبولة في خاتمة المقال.
 10- وأخيراً, يبقى ما طرحه السكرتير في الجريدة عبارة عن رأي خاص قابل للنقاش.
 لذلك أرجو منك, ومن أمثالك توخي الدقة في الكتابة.

كما أتمنى لموقع (ولاتي مه) السير قدماً في نجاحاته الباهرة.
 القامشلي 11/4/2009

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….