عارف رمضان رئيساً للجالية الكردية في دولة الإمارات

بعد تكلل انتخابات الجالية الكردية التي تمت في دولة الإمارات في يوم الجمعة 13-2-2009 بنجاح وفوز تسعة زملاء بعضوية اللجنة الإدارية، فقد تم انتخاب االسيد عارف رمضان رئيساً للجالية في الدورة الجديدة، ولعامين مقبلين، وذلك ضمن أول اجتماع للجنة الإدارية الجديدة بتاريخ الثلاثاء 71-2-2009.


اللجنة المشرفة إذ تهنىء السادة في اللجنة الإدارية على نيل ثقة الناخبين، فهي تهنىء السيد عارف رمضان باختياره رئيسا للجالية الكردية في دولة الإمارات العربية
و إن اللجنة المشرفة إذ تعتبر أن مهمتها قد انتهت بالإعلان عن نتائج الانتخابات ورئاسة اللجنة، فهي توصي بأداء المهمات الموكلة إلى جميع السادة في اللجنة الجديدة، ورئيسها، ماداموا قد حصلوا على ثقة أبناء الجالية ، شاكرين ذلك الحماس الكبير لعموم أبناء الجالية لإنجاح الانتخابات.

الشارقة
17-2-2009
 
اللجنة المشرفة 

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

عدنان بدرالدين إذا كانت الحلقة الأولى قد توقفت عند ماركس وآرندت بوصفهما مدخلين أساسيين لفهم حدود الديمقراطية الشكلية ومعنى السياسة بوصفها فعلًا لا يجوز اختزاله في الإدارة، فإن هذه الحلقة تنتقل إلى محطتين مختلفتين في طبيعتهما، لكنهما لا تقلان أهمية في تكوين الخلفية النظرية لفرضية «ديمقراطية الضرورة المُدارة»: ماكس فيبر وفريدريك نيتشه. تكمن أهمية هذين الاسمين في أنهما لا يقدّمان…

د. محمود عباس في كل مرة يُعلن فيها دونالد ترامب أن الحرب على إيران “تقترب من نهايتها”، يظهر سؤال لا يُطرح علنًا لكنه يفرض نفسه بقوة، هل هذه النهاية تخدم جميع الأطراف، أم أن هناك من يرى فيها بداية خطر جديد؟ هنا تحديدًا يتقدم دور إسرائيل بوصفه العامل الأكثر حساسية في معادلة الحرب. فبينما تسعى الولايات المتحدة إلى إدارة صراع…

في نهاية اللقاء السابع بعد المائة للهيئة المرحلية، صرحت المتحدثة باسمها بما يلي: اولا – نتقدم بالتهاني لشعبنا الكردي في عيده القومي نوروز ولكل السوريين، وللرئيس الانتقالي الذي اصدر مرسوم اعتبار نوروز عيدا وطنيا، وفي الوقت الذي شاركنا فيه شعبنا فرحته في كل المناطق وفي العاصمة دمشق، نحذر في الوقت ذاته محاولات حزبنة نوروز واستثماره لاغراض حزبوية سياسية فئوية بالداخل…

صبري رسول تحاول البشرية التّخلص من الاستبداد والدكتاتوريات وعبادة الفرد، التي كانت من إرث الأساطير والمعجزات والأديان، ويؤكّد التاريخ أن الدكتاتوريات تنتهي بالكوارث، وتجلب الويلات لشعوبها ولبلادها، والأمثلة كثيرة، يعرفها السّاسة وعامة النّاس، وحتى السّطحيون يعرفونها. لكن ما الذي يدفع بعضاً من الرّهط الكردي المؤدلج إلى اللهاث وراء السّيد أوجلان؟ وتطبيق توصياته الفكرية والفلسفية بغضّ النّظر عن صحتها…