البيـان الختامي لأعمال الكونفرانس الثالث لمنظمة السويد لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

   عقدت منظمة السويد لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ـ يكيتي ـ كونفراسها الإعتيادي الثالث ، يوم  07.02.2009 تحت إسم نوروز، حضره أغلبية الرفاق أعضاء المنظمة.
أفتتح الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد وكردستان وانتخبت لجنة إدارة جلساته  وأقر جدول أعماله.

في مستهل الجلسة، تناول الرفاق باحساس عال بالمسؤلية وفي جو ديمقراطي وبرؤية نقدية، صيرورة الوضع التنظيمي لمنظمة السويد وتوقفوا مطولاً على مواطن الخلل والقصور وسبل معالجتها وتجاوزها، كما استعرض الكونفرانس الوضع التنظيمي العام للحزب، ومن ضمنه، وضع منظمة أوربا ودونوا إقتراحاتهم وملاحظاتهم بهذا الخصوص.
كما شرح الرفيق مسؤول المنظمة الأوضاع السياسية السائدة بشكل عام، وخص بالشرح وضع شعبنا الكردي وحركته الوطنية في ظل سياسة القمع والإضطهاد، واستهداف النظام الأمني لشعبنا بمزيد من القوانين والإجراءات العنصرية، كالمرسوم الرئاسي العنصري 49 تاريخ 10/9/2008 الذي يدل على أن السلطة ساعية  لتنفيذ مخططاتها العنصرية والشوفينية المستهدفة للوجود التاريخي لشعبنا، وما جرى مؤخراً من حرمان فئات واسعة من أبناء شعبنا الكردي ـ ضحايا الإحصاء الإستثنائي ـ من حق العمل و حملات الإعتقالات العشوائية الإنتقامية والمسعورة الذي طال الكثيرين كوادره وقدموا إلى محاكم أقل غير دستورية بتهم ملفقة وجاهزة، وتصفيات جسدية بحق الجنود الكرد الذين يؤدون الخدمة الإلزامية في الجيش السوري ما يؤكد المنحى الذي يسلكه النظام.
بعد ذلك، وفي جو ديمقراطي انتخب مسؤولاً مباشراً للمنظمة ولجنة فرعية، كما انتخب الكونفرانس مندوبوا المنظمة إلى الكونفرانس العام السابع لمنظمة أوربا الذي سينعقد في شهر أيار القادم.
وفي الختام، أدى الرفيق مسؤول المنظمة واللجنة الفرعية المنتخبة القسم الحزبي أمام الرفاق أعضاء الكونفرانس.

السويد في 7/2/2009

منظمة السويد

لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

شارك المقال :

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments
اقرأ أيضاً ...

سلمان حسين -هولندا في سوريا التي أنهكتها الحروب، وتراكمت على ذاكرتها الجماعية صور الدمار والدماء، يبرز مفهوم النصر عبر السلام بوصفه الرؤية الأعمق والأكثر إنسانية لتحقيق الغاية الأسمى لأي صراع لحماية الحقوق، وصون كرامة المواطن السوري المغلوب على أمره، وترسيخ الأمن والاستقرار. فالنصر الحقيقي لا يُقاس بعدد المعارك التي تُحسم , ولا بحجم القوة التي تُفرض، وخاصة بين أبناء البلد…

عبدالرحمن کورکی (مهابادي)* إن البديل الديمقراطي ضد الديكتاتورية الحاكمة في إيران لا يُعرّف بالشعارات والادعاءات. البديل الحقيقي هو القوة التي تمثل صوت المنتفضين، وتتواجد في قلب المعركة، وتستطيع نقل واقع انتفاضة الشعب الإيراني إلى الرأي العام العالمي. من هذا المنظور، فإن دراسة انتفاضة الشعب الإيراني وتداعياتها توفر معياراً واضحاً لتمييز البديل الحقيقي. التنظيم؛ الشرط الضروري للبديل إن دفع الاحتجاجات المناهضة…

إبراهيم اليوسف   كان الخوف يسكنني طويلاً كلما نظرت إلى أبناء الجيل الذي كبر بعيداً عن تراب الولادة. خشية على ارتباطهم بلغتهم. خشية من انقطاع الخيط الذي يربط البيت الأول بالشارع الجديد. خشية من أن تتحول الذاكرة إلى صورة باهتة معلّقة فوق جدار لا يلتفت إليه أحد. شعرتُ أن الغربة لا تكتفي بأخذ الجغرافيا، إذ تمضي أبعد فتأخذ الكلمات، ثم…

شادي حاجي قاتل الكرد في سوريا بشجاعة، وهزموا “داعش” حيث فشل كثيرون، لكنهم حين انتقلت البلاد من الحرب إلى السياسة، وجدوا أنفسهم خارج الغرفة. هذا الإقصاء لا يمكن تفسيره فقط بتآمر الخارج، ولا تبرئته بحجّة “الظروف الدولية”. خطيئة القوة بلا سياسة امتلك حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) القوة العسكرية، لكنه أخطأ حين افترض أن الانتصار في الميدان يكفي لفرض الاعتراف السياسي….